رواية سِليمة الفصل العاشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده
رواية سِليمة الفصل العاشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده
تانى يوم ، سليمة صحيت زى عادتها اللى ما قدرتش تغيرها من الفجرية ، و نزلت على المطبخ بعد ما صلت الفجر مع رحيم ، كانت مسعدة لسه ما صحيتش ، ابتدت تعجن فطير و عيش ، و بعد ما خلصت عجين و تقطيع ، كانت الساعة سبعة ، لما سمعت صوت خالها ، فخرجت من المطبخ بابتسامة و قالت يسعد صباحك يا خال ، صاحى بدرى يعنى
عبد العزيز تصطبحى بكل خير يا بنتى ، انا بس ما جانيش نوم تانى بعد ما صليت الفجر
سليمة اعمل لك كوباية شاى بحليب على ما الفطار يجهز
عبد العزيز و هو بيتابع مظهرها بعنيه هو انتى كنتى بتعجنى
سِليمة بابتسامة ايوة ، البنات طلبوا منى امبارح اعمل لهم فطير ، فقلت اعمل عيش بالمرة ، و عشان كمان فاطمة و فهمى لما ييجوا يبقوا مبسوطين
عبد العزيز تسلم ايدك يا بنتى ، تعبتى حالك
سِليمة تسلم يا خال ، ها .. اعمل لك الشاى بقى
عبد العزيز بضحك لا ، هستنى الفطير بقى
سِليمة و هى راجعة على المطبخ على عينى ، انا خلاص هبتدى اخبز اهوه
عبد العزيز و صحى مسعدة تساعدك ، و اهو تتعلم منك على الاقل و ماتبقيش تتعبى حالك بعد كده
سِليمة و هى داخلة المطبخ حاضر يا خال
عبد العزيز بخفوت ربنا يسترك يا بنتى و يسترها عليكى من اللى جاى
شوية بشوية الساعة تمانية كانت ريحة العيش و الفطير المشلتت مالية البيت ، و كانت ناهد نازلة من فوق هى و رحيم و البنات و كانوا بيتكلموا و بيضحكوا
ناهد بمرح و هى بتاخد شهيق جامد ريحة الخبيز بتاع سِليمة يخليك تجوع حتى لو كنت واكل ديك رومى لوحدك
رحيم ضحك و قال و هو انا وقعت فيها من شوية
مريم و هى بتجرى على تحت كلوا انتو العيش و انا هاكل الفطير ، سولى عملاهولى انا
ناهد بضحك و انتى هتاكليه يعنى كله لوحدك
مريم ااه ، عشان بحبه اوى
فى الوقت ده خرجت سِليمة من المطبخ و هى شايلة صينية كبيرة عليها عيش وفطير و رايحة تحطهم على السفرة و اما شافتهم كلهم صحيوا قالت بابتسامة صباح الخير عليكوا ، ياللا الفطار جاهز
رحيم بامتنان ليه تعبتى نفسك يا سِليمة ، ما احنا بنشترى الكلام ده كله جاهز من برة
سِليمة بمرح يعنى مريم تقول لى عاوزة فطير من عمايل ايدى ، اقوم اشترى من برة ، لا طبعا لازم اعمل لها اللى نفسها فيه
مريم شفتوا بقى انها عاملالى الفطير مخصوص ، هاتيه بقى كله يا سولى عشان عاوزة ااكل
سِليمة تعالى ياللا انا مليت لك الطبق بتاعك اهو و حطيت لك كمان العسل اللى بتحبيه
رحيم طب اطلعى غيرى هدومك ياللا ، و احنا هنستناكى عشان نفطر سوا
سِليمة مش هتتاخر على شغلك
رحيم لا .. مش خارج ، ياللا انتى بس اطلعى و ابقى هاتى معاكى طرحة و اللا شال عشانك انتى و ناهد عشان لو حد غريب جه
سِليمة بتفهم حاضر ، و مش هتأخر عليكم
بعد ما سِليمة طلعت ، عبد العزيز قال هتعمل ايه مع ولاد اختك
رحيم خلاص يا حاج ماتقلقش ، هبعتلهم سعيد السواق يجيبهم ، و هادى هييجى معاهم
عبد العزيز بابتسامة رضا تمام ، ييجوا بالسلامة
ناهد باستغراب و هى بتبص لرحيم يعنى انت مش مسافر
رحيم لا يا ناهد ، هم اللى هيبجوا ان شاء الله
عبد العزيز بخفوت لناهد عاوزك تتابعى لبس سِليمة و مظهرها الفترة اللى جاية يا ناهد
ناهد باستغراب اشمعنى يعنى يا بابا ، و بعدين ، ما انا و رحيم اللى مختارين لها لبسها كله
عبد العزيز و هو على نفس خفوته هتفهمى لوحدك كل حاجة ، و على اد ما تقدرى امنعيها من دخول المطبخ او انها تعمل حاجة بنفسها ، و انا هخلى مسعدة تبعت تجيب اختها تساعدها اليومين دول
ناهد رغم انها مش فاهمة حاجة ماشى يا بابا حاضر ، اللى تشوفه
سِليمة نزلت من تانى بعد ما خدت دش و غيرت هدومها ، و قعدوا كلهم يفطروا ، و فى وسط ما هم قاعدين سمعوا جرس الباب ، فعبد العزيز و رحيم بصوا لبعض و رجعوا بصوا على الباب اللى كانت مسعدة وصلت لعنده و فتحته ، و كان سامى واقف فى الباب و فى ايده شنطة سفر جاررها وراه ، فرحيم بص على سِليمة بسرعة لقاها مدت ايدها على كتفها و رفعت الشال على راسها تدارى شعرها ، و لقى ناهد كمان عملت زيها و هى باصة بصدمة على سامى و سهير ، و اما رجع بعينه لقى سهير داخلة ورا سامى بمنتهى العنجهية و الصلف
فضلوا كلهم قاعدين مكانهم و هم بيبصوا عليهم ، و ما حدش فيهم اتحرك ، فسامى قال بصوت واضح صباح الخير يا عمى ، انا عارف اننا لسه بدرى ، بس برضة عارف انك بتحب الصحيان بدرى ، فقلنا نيجى نلحقكم على الفطار ، و اللا خلاص خلصتوا اكل
عبد العزيز بهدوء و حتى لو خلصنا ، اهلا بيكوا اتفضلوا
سامى ساب الشنطة من ايده ، و مسك ايد سهير شدها معاه و راح وقف عند عبد العزيز و وطى على راسه باسها ، و قال بسماجة و هو بيبص على سِليمة ازيك يا عمى
و سهير كمان عملت زى سامى ، و بعد كده راحوا قعدوا جنب عبد العزيز
عبد العزيز شاور لهم على الاكل و قال لهم بسم الله ، مدوا ايدكم ، و بعدين قال بصوت جهورى هاتى اطباق يا مسعدة
سامى بص لناهد و قال لها بسقالة ازيك يا ناهد
ناهد ببرود الحمدلله يا ابن عمى
سامى ابتسم بسخرية و قال لا حلوة ، و بعدين بص لرحيم و قال له و هو بيفصص ملامح سِليمة و انت يا رحيم اخبارك ايه يا عريس
رحيم و هو بيحاول يسيطر على اعصابه انا كويس خالص ، عقبالك
سامى قريب اوى ، بس المرة دى هتبقى نقاوة عينى
سهير و هى بتبص لسِليمة بكيد معلش بقى يا عمى ، انا قلت اجى اقعد معاك كام يوم ، عشان اقضى الاجازة مع البنات ، بدل ما كل واحد فى ناحية كده
رحيم بسخرية ااه ، البنات اللى حتى ماسلمتيش عليهم
سهير بمياعة رحيم من فضلك انا بكلم عمو
رحيم بصلها بقرف و اتجاهلها و رجع يكمل اكله ، فسامى اخد حتة فطير و اكلها و قال حلو الفطير ده ، جايبينه منين
مريم دى سولى عملتهولى النهاردة
سهير بصت بكيد لسِليمة و قالت طبعا الفلاحين دايما بيبقوا شاطرين فى العجن و الخبز
سامى بص لسِليمة و قال لها طبعا انتى ما تعرفينيش ، انا ابقى سامى ابن خالك يا سِليمة ، و شاور على سهير و كمل كلامه و قال .. و دى تبقى سهير اختى ، بنت خالك