رواية سِليمة الفصل العاشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده

لمحة نيوز

برضة ، و تبقى ام مريم و نورا 
رحيم و عبد العزيز و ناهد ، كانوا قاعدين بيتفرجوا اكنهم بيتفرجوا على مسرحية ، بس رحيم كان قاعد على نار ، لكن ما صدرش منه اى رد فعل ، كان عاوز يفهم هم بيفكروا فى ايه بالظبط ، بس لما حس انه ممكن يتعصب على سامى ، فحب يضايقه فقال كويس انكم جيتوا ، اهو بالمرة لو انستونا لاخر اليوم هتتعرفوا كمان على ولاد نادية و هادى جوزها 
سامى بوجوم هو انتو عترتم فيهم
رحيم بابتسامة واسعة لما حس انه فعلا قدر يضايق سامى يوووه ، من زمان ، دول حتى حضروا فرحى انا و سِليمة
سامى بغيظ و كمان سمحتوا للراجل ده ان يدخل بينكم 
عبد العزيز بحزم الراجل ده يبقى ابو احفادى ، و اللى صانهم و صان امهم لاخر يوم فى عمرها ، و اللى انا متاكد منه ان لو حد تانى كان فى مكانه ماكانش هيعمل كده ابدا و لا كان هيتحمل مراته فى تعبها و لا كان هيشيلها زى ما عبد الهادى عمل
سامى فهم انه يقصده هو بالكلام ده فحب يغير الموضوع فقال للبنات ها يا بنات ، تحبوا تتفسحوا فين النهاردة ، ها تحبوا تروحوا تقضوا اليوم على البحيرة 
سِليمة لا طبعا بحيرة ايه فى الجو ده ، ده الدنيا مابطلتش مطر من امبارح
سهير و ايه يعنى شوية مطرة ، يخرجوا ينبسطوا مع خالهم
ناهد بسخرية و هى بتشترك فى الحوار لاول مرة طب و انتى يا سهير
سهير انا ايه 
ناهد مش هتروحى معاهم
سهير بعدم اهتمام انا ماليش فى الكلام ده ، كفاية عليهم سامى 
عبد العزيز و سامى بقى هيسيب شغله و يفضى لفسح البنات
سامى ما تقلقش يا عمى ، انا هعرف اظبط امورى كويس
عبد العزيز عموما انا رأيى من رأى سِليمة ، الدنيا ما وقفتش مطر من بالليل ، ماينفعش يروحوا ناحية البحيرة فى الجو ده 
سامى و هو بيبص لسِليمة بمكر خلاص يا عمى ، انا ما اقدرش انزل لك كلمة ، يبقى هنقضى اليوم كله معاكم هنا ، يا ترى بقى هتغدونا ايه ، البنات ما بطلوش كلام عن الاكل الحلو اللى بتعمله سِليمة
رحيم بحزم ياللا يا ناهد انتى و سِليمة ، اطلعوا شوفوا كنتم عاوزين توضبوا ايه لولاد نادية ، و حضروا الاوضة اللى جنبها لهادى 
سامى بسخرية لا هو كمان هيقعد هنا
سهير بكبر و هى بتوجه كلامها لناهد و سِليمة و ياريت تحضرولى انا كمان اوضتى اللى هقعد فيها 
رحيم بص لسِليمة و شاور لها بعنيه انها تطلع ، فطلعت على فوق و سحبت ناهد معاها فى ايدها ، و بعد ما طلعوا رحيم نده على مسعدة بصوت عالى و اول ما جات له قال لها ياريت تاخدى شنطة مدام سهير و تدخليها اوضة الضيوف اللى تحت 
سهير بتهكم بقى هتقعدوا جوز نادية فوق فى اوض النوم و تقعدونى انا تحت فى اوضة الضيوف
رحيم هادى مش غريب ، هادى هيقعد فى ملك حماه ، و جد ولاده 
سهير تقصد تقول ان انا اللى غريبة يا سى رحيم
عبد العزيز بحزم سهير انتى جيتى بيت عمك و طلبتى تقعدى فيه كام يوم من غير ما حد يدعيكى ، و انا مش هردك ، لكن فى نفس الوقت حذارى تعملى اى مشاكل مع حد او لحد 
سهير و انا من امتى بعمل مشاكل لحد يا عمى 
عبد العزيز بسخرية معلش ، اصل جناحاتك ساعات بتخبط فى الحيطان من غير ما تاخدى بالك
رحيم كتم ضحكته و بص لسامى و قال له و انت بقى يا ابن عمى ، هتنورنا هنا برضة 
سامى ما انت عارف انى ما بعرفش اقعد لوحدى ، فهقعد معاكم طول اليوم و اروح على النوم ، لغاية ما سهير تشبع من الولاد و نبقى نرجع بيتنا سوا 
و اللا هضايقكم يا عمى 
عبد العزيز بوجوم تضايقنا ازاى ، ده البيت هينور يا ابن اخويا 
رحيم و هو رايح ناحية فوق بعد اذنك يا بابا ، هعمل كام تليفون كده و ارجع لك
عبد العزيز براحتك يا ابنى ، ما تقلقش
مريم و نورا راحوا قعدوا جنب جدهم و نورا قالت له هم ولاد عمتو هييجوا امتى يا جدو
عبد العزيز لسه قدامهم شوية ، روحوا انتو العبوا براحتكم على بال ما يوصلوا
رحيم طلع فوق لقى ناهد و سِليمة قاعدين فى اوضة ناهد ، و ناهد كانت متضايقة جدا و سِليمة بتحاول تهديها ، و رحيم لما شافها كده قال لها و بعدهالك يا ناهد 
ناهد بغيظ و بعدهالى انا برضة ، يعنى انا ذنبى ايه يتكتم حريتى و يتحرق دمى بالشكل ده ، ده انا ما صدقت خلصت من السواد ده كله
رحيم طبطب عليها و قال لها معلش حقك عليا ، كلها كام يوم و يمشوا
ناهد و هى مبرقة عنيها يمشوا انت تقصد ان هو كمان ناوى يكبس على نفسنا زى اخته ، لا .. كده كتير .. انا مش هستحمل حرقة الدم دى 
رحيم ما هو كمان ما ينفعش ابوكى يقول لهم يمشوا
ناهد بغضب اقول لهم انا
رحيم انتى بالذات مش عاوزك تحتكى بيهم
ناهد باستغراب و ليه بقى انا بالذات
رحيم بتنهيدة مش عاوز سامى يعاندك فيقوم يردك ، و طبعا ما حدش هيقدر يمنعه لانك لسه فى شهور العدة
ناهد برعب تقصد انه ممكن يردنى لمجرد انه يضايقنى 
رحيم الله اعلم هم فى دماغهم ايه بالظبط ، بس لازم نعمل حسابنا ، و عموما ما فاضلش على عدتك غير عشر ايام ، خلينا نعديهم على خير
ناهد بس انا مش هقدر اتواجد معاهم فى مكان واحد 
رحيم باسف يبقى هتضطرى انك تفضلى فوق على الاقل لحد ما العشر ايام اللى باقيين دول يعدوا ، و بعد كده ان شاء الله هتتحل من عنده
ناهد طب ما انا ممكن اروح عند رامى لحد ما يمشوا
سِليمة و اهون عليكى تسيبينى لوحدى ، و بعدين انتى ناسية ان فاطمة و فهمى جايين النهاردة 
ناهد بامتعاض و ده ادعى انه يخلينى اتواجد تحت عشان خاطرهم
رحيم يبقى لازم تمسكى اعصابك على الاخر ، و بعدين التفت لسليمة و قال لها و انتى يا سِليمة ، طول ما هم هنا مش عاوزك تدخلى المطبخ نهائى
سِليمة باستغراب طب و مين اللى هيعمل الاكل يا رحيم
رحيم بامتعاض هنضطر نرجع من تانى لاكل مسعدة ، على ما ينزاحوا من هنا نهائى
سِليمة بتردد طب وافرض العيال طلبوا منى حاجة 
رحيم بزهق مش عارف بقى ، ابقى قوليلى وقتها و نبقى نشوف هنتصرف ازاى
ناهد بمكر بقول لك ايه يا رحيم
رحيم قولى يا حبيبتى 
ناهد بابتسامة ايه رأيك اكلم سلوان و رامى ييجوا يقعدوا معانا الكام يوم دول على ما ينصرفوا من هنا
رحيم بضحكة انتى يا بت انتى مش سهلة على فكرة ، قال و انا اللى دايما ادافع عنك و اقول انك طيبة
تم نسخ الرابط