رواية سِليمة الفصل الثالث عشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده

لمحة نيوز

رواية سِليمة الفصل الثالث عشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده 
عدت فترة حوالى شهرين ، من وقت اجتماع عبد العزيز بولاده ، و رحيم كلف المحامى يشوف لهم قطعة ارض مساحتها مناسبة لدار التحفيظ اللى سليمة عاوزة تعملها ، و اللى كان سهل انهم يلاقوها لان المبلغ اللى كان موجود معاهم كبير فماكانش عندهم عائق فى ده ، و بالفعل المحامى قدر يلاقى قطعة ارض مساحتها معقولة و مبنى عليها بيت من تلات ادوار ، و بعد ما كان عبد الهادى عرض عليهم انهم يبتدوا بالدور الارضى فى بيته على ما المكان يجهز ، لكن سليمة و رحيم لما لقوا ان معاهم مبلغ كبير بعد ما سليم اتنازل للدار عن نصيبه فى ورث رقية ، قرروا انهم يبتدوا فى المقر الاصلى على طول ، و كمان قرروا يوضبوا الدور الارضى اللى فى البيت اللى اشتروه عشان يقعد فيه الشيخ مدبولى و الحاجة نبوية بعد ما يوصلوا من ميت كنعان ، و اللى رحيم صمم انه يوضبه كله على حسابه الشخصى 
و فى الوقت ده ، كانت سِليمة قدرت تقنع الشيخ مدبولى انه يتنقل هو و مراته للفيوم عشان دار التحفيظ ، و قدر عبد العزيز انه يتفق مع تلات محفظين تانيين منهم اتنين ستات عشان يتقسم عليهم العمل 
و فى خلال شهرين تانيين كان اتحدد معاد افتتاح الدار و اللى واكب معاد افتتاح الهايبر ماركيت بتاع عبد الهادى و ناهد و اللى كانوا مأجلينه لحد ما فاطمة تخلص امتحاناتها بالكامل ، عشان عبد الهادى يقدر انه يركز مع المشروع بتاعهم
خلال الاربع شهور دول كانت سهير رجعت بيت سامى ، لكن كانوا بيتواجدوا باستمرار فى بيت عبد العزيز بحجة انهم يتطمنوا على الولاد ، و كان دايما سامى بيحاول انه يشيل اى حواجز فى تعامله مع سِليمة اللى كانت بتتعامل معاه هو و اخته بحذر شديد جدا من بعد الكلام اللى سهير قالتهولها 
لحد ما فى يوم .. كان قبل افتتاح الدار بتلات ايام ، كان ده اليوم اللى هيوصل فيه الشيخ مدبولى و الحاجة نبوية ، و اللى رحيم بعتلهم عربية مخصوص تجيبهم من ميت كنعان ، و كانت سِليمة استأذنت فيه رحيم و خالها انها تعمل لهم عزومة غدا مخصوص عشانهم و هم رحبوا جدا بده ، و كان عبد العزيز و رحيم بيشرفوا على التجهيزات استعدادا لاستقبال الاطفال اللى اهاليهم قدموا لهم فى الدار عشان يحفظوا القرآن ، و كانت سلوان فى بيتها و ناهد مشغولة فى الهايبر مع عبد الهادى ، و ماكانش فى البيت غير سِليمة و ولاد رحيم و معاهم ولاد عبد الهادى بيلعبوا مع بعض 
و كانت سِليمة فى المطبخ هى و مسعدة ، و كانوا بيحضروا الغدا مع بعض ، و سمعوا صوت جرس الباب 
فسِليمة طلبت من مسعدة انها تروح تفتح الباب و تناولها الطرحة بتاعتها اللى سايباها قريب من الباب لو لقت حد غريب
مسعدة راحت تفتح الباب .. لقت سامى لوحده ، و اول ما دخل عينه كانت بتدور فى كل المكان و هو بيسأل مسعدة و بيقول ازيك يا مسعدة ، هو مافيش حد هنا و اللا ايه
مسعدة بسلامة نية ماحدش هنا غير الست سِليمة ، و موجودة فى المطبخ ، و الولاد بيلعبوا فوق فى اوضهم
سامى بخبث طب اطلعى قولى للولاد انى هنا ، بس اوعى ينزلوا جرى لا يقعوا ، خليهم على مهلهم
مسعدة حاضر يا استاذ سامى ، و راحت ناحية السلم عشان تنده له الولاد و نسيت موضوع الطرحة بتاعة سِليمة
سامى لمح الطرحة بتاعة سِليمة المتعلقة جنب الباب ، خدها بسرعة و طواها و حطها فى شنطته اللى سابها جنب الباب و راح بسرعة على المطبخ لقى سِليمة واقفة قدام البوتاجاز و كانت بشعرها لانها عارفة ان ماحدش فى البيت ، سِليمة كانت زيها زى اى بنت او ست من الارياف بتعتز بشعرها جدا و ما بتقصهوش ابدا ، فكان شعرها طويل جدا و لونه متخضب بالبنى و الاحمر و كانت عملاه ضفيرة واصلة لحد خصرها ، و كانت لابسة قميص بيت عادى بنص كم و رابطة مريلة المطبخ على وسطها و اللى بينت تقسيمة جسمها المنحوت ، كانت سِليمة مشغولة بتقليب الاكل على النار و اول ما حست بحركة وراها قالت من غير ما تحاول انها تلتفت مين يا خالتى اللى كان بيرن الجرس دلوقتى ، حد جه و اللا ايه ، و لما مالقيتش رد التفتت فجأة فلقت سامى واقف بيتفرج عليها و بيفصصها بعنيه و هو بيقول لها ازيك يا سِليمة.. وحشتينى و الله
سِليمة التفتت بخضة و هى بتدور بعينها على حاجة تحطها على شعرها و مش لاقية فقالت بحدة ايه اللى دخلك هنا يا ابن خالى 
سامى بخبث و هو بيدعى الصدق اصلك وحشتينى فقلت اجى اشوفك
سِليمة مايصحش كده ، من فضلك اخرج برة على ما خالى او رحيم ييجوا ، و بعدين ندهت بصوت عالى و قالت خالتى مسعدة ، و مدت ايدها خلعت مريلة المطبخ حطيتها على راسها 
سامى بضحك ليه كل ده ، ده انا ابن خالك مش غريب يعنى
سِليمة طب لو سمحت اطلع اقعد برة 
سامى و هو بيحاول يخلى صوته هادى و حنين انتى ليه بتعملى معايا كده يا سِليمة ، ااه لو بس تعرفى انى اكتر حد بيحبك و خايف على مصلحتك فى قلب البيت ده ، و يمكن كمان فى الدنيا كلها مش فى البيت ده و بس
سِليمة بقلة صبر و هى حاطة ايدها على راسها تسند بيها المريلة اللى حطتها على شعرها من فضلك اطلع برة ، اللى بيحصل ده غلط و ما يصحش ابدا ، و لو خالى و اللا رحيم وعيولك و انت واقف معايا كده لوحدنا هيحصل مشكلة كبيرة 
سامى بخبث اوعى تفكرى انهم لو عملوا مشكلة هيعملوها عشان خاطر غيرانين عليكى ، و اللا عشان خاطر اللى يصح و اللى مايصحش زى ما انتى فاهمة ، لا ابدا ، دول عشان هيبقوا خايفين لا افتح عينك على الحقيقة و اعرفك انهم طمعانين فيكى و فى مالك 
سِليمة بحدة لا خالى و لا رحيم قليلين و لا محتاجين مالى يا ابن خالى عشان يطمعوا فيا ، و عيب اوى اللى انت بتقوله ده ، و لو سمحت ياللا بقى اخرج ، كفاية كده
سامى و هو بيتصنع الزعل حاصر يا ستى ، هخرج ، بس خليكى فاكرة ان كل اللى بعمله ده بس لانى بحاول احميكى ، بس انتى اللى مغمضة عينيكى و مش عاوزة تشوفى حد غير اللى طمعانين فيكى و بس ، رغم انك لو لفيتى الدنيا كلها مش هتلاقى حد يحبك و يخاف على مصلحتك غيرى
و سابها و خرج ، و

تم نسخ الرابط