رواية سِليمة الفصل الثالث عشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده
المحتويات
اثناء ماهو خارج كانت مسعدة راجعة على المطبخ بعد ما ندهت للولاد من فوق ، و اول ما شافها سامى عمل انه اتخض و قعد يعدل فى هدومه و راح سلم على الولاد بسرعة و اخد شنطته و سابهم و مشى من غير ما يقعد معاهم
مسعدة استغربت جدا من اللى حصل و لما رجعت المطبخ لقت سِليمة بتقول لها بزعيق انتى كنتى فين يا خالة مسعدة و انا عمالة انده عليكى و ما بترديش
مسعدة كنت فوق يا بنتى بنده للبنات عشان يسلموا على خالهم زى ما قاللى
سِليمة ماتبقيش تسيبيه لوحده تانى و انتى عارفة انى لوحدى فى البيت
مسعدة بتوجس و هى بتضرب بكف ايدها على صدرها هو ضايقك و اللا عمل لك حاجة
سِليمة بلخبطة لا لا لا ، ماحصلش حاجة ، بس بعد كده ابقى اعملى زى ما بقول لك و خلاص
مسعدة بقلة حيلة ماشى يا بنتى اللى تشوفيه ، و حقك عليا
سِليمة بتنهيدة رجعت المريلة من على راسها و لبستها تانى وقالت و ابقى فكرينى احط هنا كمان طرحة و اللا طرحتين عشان لو حد جه فجأة الحق استر روحى ، بس هاتيلى الطرحة اللى عند الباب دلوقتى خليها جنبى
مسعدة بهزار ما انتى اتصرفتى اهوه و حطيتى المريلة
سِليمة بامتعاض ااه ، و زمان شعرى بقى كله ريحته اكل دلوقتى
مسعدة خلاص روحى انتى بقى خدى دش كده و غيرى هدومك و انا هاخد بالى من الاكل ، ماتقلقيش
سِليمة و هى بتظبط درجة النار على الاكل طب ماشى ، انا خلاص طفيت على الاكل ، خدى انتى بالك بس من الاكل اللى فى الفرن لا يتحرق
و سابتها و راحت بصت على الولاد قبل ما ترجع اوضتها عشان تظبط نفسها و نسيت تماما موضوع الطرحة بتاعتها
اخدت حمام و لبست عباية استقبال بالطرحة بتاعتها و نزلت عشان تبقى جاهزة لاستقبال الشيخ مدبولى و الحاجة نبوية اللى عرفت من رحيم لما كلمها انهم خلاص على وصول
وصل الشيخ مدبولى و الحاجة نبوية اللى سِليمة اترمت فى اول ما شافتها زى العيل اللى تايه من امه ، و نبوية كمان خدتها فى بحنية و قالت لها وحشتينى يا ضنايا ، ازيك يا بنتى و ازى احوالك .. طمنينى عليكى
سِليمة بحب و هى بتمسح دموعها انا فى نعمة يا اما ، انتى وحشتينى اوى انتى و ابويا ، و بعدين التفتت للشيخ مدبولى و سلمت عليه و باست ايده و قالت له ازيك يا ابا وحشتنى و وحشتنى دعواتك ليا
الشيخ مدبولى بطيبة يعلم ربنا يا بنتى ، عمرى ما نسيتك و انا بدعى ربنا كل يوم بعد كل صلاة ، على طول بدعيلك بالخير اللى بييجى على بالى
رحيم و عبد العزيز كانوا داخلين من الباب فرحيم قال بترحيب بعد ما رمى السلام هو و عبد العزيز يا اهلا و سهلا بحمايا الغالى و حماتى الغالية
الشيخ مدبولى قام اخد رحيم و قال له بمودة اهلا بجوز بنتى الغالى ازيك يا رحيم يا ابنى
رحيم مال على الحاجة نبوية و باسها من راسها و قال لها بحب ازيك يا اما ، و ازى صحتك
الحاجة نبوية بسعادة تسلم لى من كل شر و كل ردى يا ابنى و يديك على اد نيتك
سِليمة كانت مبسوطة اوى ان رحيم بيتعامل بالود ده مع الشيخ مدبولى و الحاجة نبوية ، و اتلموا كلهم يحكوا و يتحاكوا فى مواضيع كتير معظمها عن طفولة سِليمة ، و اللى كانت طول عمرها هادية و نادية على حد تعبير الحاجة نبوية
شوية و وصل عبد الهادى و ناهد من الهايبر ماركيت و اللى بيتمموا على اخر الاستعدادات عشان خاطر الافتتاح بتاعه هو كمان ، و انتظمت ناهد فى مرواحها الماركيت كل يوم لانها كانت مسئولة عن الحسابات و الفواتير
اول ما دخلوا رموا السلام و عبد الهادى سلم عليهم بحب و قعدوا يتكلموا عن احوال ميت كنعان و عن ارض الجناين بتاعة عبد الهادى اللى اقترح عليه عبد العزيز انه يعرضها للبيع و يشترى مكانها فى الفيوم ، فالشيخ مدبولى قال و الله يا عبد الهادى يا ابنى ، لو فكرت فعلا تبيعها قوللى و انا ادلك على اللى ياخدها منك من غير مايخسفلك بتمنها الارض
عبد الهادى بفضول و مين بقى اللى ممكن ابيعهوله ده يا شيخنا
الشيخ مدبولى انا عرفت ان ابو عزة بيدور على ارض قريبة من ارضك ، و انه عاوزها برضة ارض جناين
رحيم ابو عزة حبيبنا من زمان يا شيخنا
الشيخ مدبولى ما انا عارف ، و عشان كده قلت ابلغكم ، انتو اولى ببعض من الاغراب
عبد الهادى بابتسامة و الله يا شيخنا عندك حق ، و ابو عزة له فى رقبتنا جمايل ماتتعدش
عبد العزيز اهتم بالموضوع ده يا عبد الهادى عشان لو كده اكلملك المحامى و السماسرة يشوفولك ارض هنا كويسة
عبد الهادى ربنا يقدم الخير يا عمى ، ان شاء الله انا و رحيم نتصل بابو عزة و نشوف الحكاية هترسى على ايه
سِليمة قالت لهم طب ياللا عشان الغدا ، و بعدين قالت لناهد بضحك ااه يا ناهد لو شفتى عزة و فاطمة اول مرة شفتهم مع بعض
ناهد مين عزة دى بقى
سِليمة بمرح عزة دى سبب معرفة الهنا اللى بينى و بين فاطمة
عبد الهادى ضحك اوى و قال و ماتنسيش كمان انها كانت سبب العيش و الفطير السخن اللى كنا بنتقوت بيه انا و العيال الغلابة دى
ناهد لا افهم بقى
سِليمة حكت على اول مرة شافت فيه فاطمة لما كانت بتتحامى فيها من ضرب عزة ، و ان فاطمة استنجدت بيها عشان عزة كانت حابسة فهمى
الكل ضحك على اللى حصل و بعدين سِليمة قالت بابتسامة طب والله وحشتنى البت دى
الحاجة نبوية بحنية و الله يا بنتى انتى اللى وحشتى الكل
الشيخ مدبولى و مين فى ميت كنعان كلها اللى ماحبش سِليمة و اتمنى لها الخير
الحاجة نبوية ااه و الله يابنتى ، الكل باعتلك السلام حتى تفيدة
سِليمة بصت باستغراب للحاجة نبوية ، لكن قبل ما الحاجة نبوية توضح كلامها ، لقت الشيخ مدبولى اتنحنح و الحاجة نبوية سكتت ، فسِليمة فهمت ان فى حاجة الشيخ مدبولى مش عاوزها تتقال قدام الكل ، فهى كمان سكتت و ما علقتش
بعد الاكل قعدوا يشربوا الشاى ، و كان الرجالة فى ناحية و سِليمة و ناهد و الحاجة نبوية فى ناحية لوحدهم ، فسِليمة بصت للحاجة نبوية و قالت ايه يا اما ، ما كملتيليش كلامك و ما قلتيليش مالها امى تفيدة
الحاجة نبوية بابتسامة لسه بتقولى عليها امك بعد كل اللى عملته فيكى يا ضنايا ، طول عمرك قلبك اخضر زى الطير يا بنتى
سِليمة بطيبة انتى بس عشان بتحبينى يا اما شايفانى حلوة طوالى
ناهد بحب بس انتى بجد حلوة يا سِليمة ، و
متابعة القراءة