رواية سِليمة الفصل الثالث عشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده
قلبك اخضر زى ما خالتى نبوية بتقول بالظبط
سِليمة ماقولتيش برضة يا اما ، مالها امى تفيدة
الحاجة نبوية تفيدة ربنا انتقم لك منها و من جبروتها يا بنتى
سِليمة بقلق حصل لها ايه يا اما بعد الشر
الحاجة نبوية شر عنك يا ضنايا ، بس ثريا خلصت حقك منها تالت و متلت ، كانت مستقوية القلب عليكى اكمنك غلبانة و طوع ، و كنتى على طول حاضر و نعم ، ثريا عرفتها قيمتك و غلاوتك
سِليمة عملت ايه ثريا يا اما
الحاجة نبوية حكتىلها على اللى ثريا عملته لحد ما رجعت لسيد حقه فى الارض من تانى باسمه و بعدين قالت و من بعد ما حصل اللى حصل ، تفيدة كانت مفكرة ان اخوات عبد الهادى هيرجعوا يكتبولها نصيبهم فى البيت و الارض من تانى ، لكن كل نسوان اخواته صمموا ان اجوازهم كمان يرجع لهم حقهم باسمهم و خلاص على كده ، و من بعدها بقت كل واحدة تعاملها بمعاملتها ، اومال ايه ، ما هى كل واحدة فيهم كانت بتاخدها على اد عقلها عشان ماتعملش مشاكل مع جوزها
انما بعد ما كل حاجة رجعت لاصلها و مابقالهاش الا يادوب كام سهم فى الارض اللى هم حقها الشرعى من الورث ، و السيد اللى كان بيراعيهملها مع ارضه ، و ساب كل واحد من اخواته يراعى نصيبه ، و ماحدش فيهم كان بيفهم فى الفلاحة من اصله
سِليمة اومال عملوا ايه يا اما
الحاجة نبوية السيد اجرها منهم و بقى يزرعها و يقلعها براحته ، و يادوب يحاسب تفيدة على نصيبها من ريع الارض ، و بقت تاكل و تشرب مع روحها
سِليمة بزعل و هانت على السيد يسيبها لوحدها كده
الحاجة نبوية هى اللى اختارت يابنتى و صممت
سِليمة ثريا كان حقها برضة تاخدها بالراحة شوية ، و الطيب احسن
الحاجة نبوية مش دايما يا بنتى الطيب بيبقى احسن ، و اهو اديكى كنتى طيبة ، خدتى ايه من طيبتك معاها
سِليمة بس برضة يا اما اللى ثريا عملته ده مش صح ابدا
الحاجة نبوية ثريا قالت انها عملت كده عشان تركب جوزها على ورثه اللى سايبه لامه و بتزله و تزلها بيه ، و انها لو ماكانتش عملت كده كانت هتطردهم من الدار ، و بعدين فى الاول و فى الاخر هى ما اخدتش حاجة لروحها ، انا عارفة انه مايبررش اللى عملته ، لكن ساعات يابنتى الحق ما بيرجعش غير باللف و الدوران ، هنقول ايه بقى ، ربنا يهدى الجميع
سِليمة طب هى امى تفيدة قالت لك ايه عليا
الحاجة نبوية و الله يا بنتى انا اولة امبارح بعد ما صليت العصر ، لقيت الباب بيخبط و لقيتها هى اللى على الباب ، و لما رحبت بيها و ضايفتها لقيتها بتقوللى
فلاش باك
تفيدة حقه بصحيح اللى سمعته ده يا حاجة
الحاجة نبوية و سمعتى ايه يا ترى يا ام السيد
تفيدة انا سمعت انك هتسيبى البلد انتى و الشيخ مدبولى
الحاجة نبوية ايوة ، سِليمة عاوزانا نروح نقعد حداها فى الفيوم
تفيدة و جوزها هيوافق انكم تقعدوا حداها و هى مش من صلبكم
الحاجة نبوية بكيد اهى اللى مش من صلبنا دى ، فاكرة اننا كنا طول عمرها اكنها بنتنا اللى من صلبنا ، و اول ما استلمت ورثها ، صممت تبعت تاخدنا حداها
تفيدة ورثها
الحاجة نبوية ايوة اومال ايه ، دى طلع اهلها مبسوطين اوى ماشا الله عليهم ، و طلع ليها ورث مش قليل ابدا من امها
تفيدة والله صبرتى و نولتى يا سِليمة ، و هو انتو هتقعدوا عندها على طول على كده
الحاجة نبوية سِليمة عاملة دار لتحفيظ القرآن زى الكتاب كده بس حاجة كبيرة ، و عاوزة ابوها مدبولى هو اللى يشغلهولها
تفيدة بحسرة راحت و راح الخير معاها
الحاجة نبوية بتأنيب من اعمالكم يا ام السيد ، بس الحمدلله ربنا عوضها بأهلها اللى كنتى بتعايريها انها عدماهم ، اهو ربنا بعتهملها و بعتلها معاهم الخير و الستر و العوض ، لو تشوفى جوزها و هو فرحان بيها و شايلها من على الارض شيل .. ربنا يحرسهم و يحفظهم قادر يا كريم
تفيدة خلاص يا حاجة ، ربنا يهنيها ، و بعدين قالت بكسوف .. و امانة تسلميلى عليها و قوليلها ماتشيلش فى قلبها حاجة من ناحيتى ، انا كان كل غرضى مصلحة ابنى
الحاجة نبوية و يا ترى مصلحة ابنك جاتلك يا ام السيد
تفيدة قامت عشان تمشى و قالت بزعل اهو كل حى بياخد نصيبه يا حاجة ، فوتتك بعافية و هتوحشينا
عودة من الفلاش باك
سِليمة باستغراب بس دى ما كانتش بتتحرك من الدار خالص ، تقوم تخرج و تيجى كمان لحد دارنا
الحاجة نبوية و بقت تروح السوق تبيع البيض بتاع الطيور و تبيع طيور ، و لولا ان الجاموسة اللى اشتروها بعد كده السيد اللى جابها ، كانت باعت جبنة كمان ، لكن ثريا بقى هى اللى متولية الكلام ده
سِليمة بتنهيدة صدقت اما قالت كل حى بياخد نصيبه ، بس حق السيد يراضيها و يريحها ، مايسيبهاش للبهدلة دى بعد العمر ده كله
الحاجة نبوية هم ادرى بحالهم با بنتى ، و كل حى يشوف مصلحته فين و يعملها ، و على فكرة الجبنة القريش و القشطة اللى جايبهم لك دول ثريا اللى بعتاهم لك هدية و بتسلم عليكى كتير اوى
سِليمة بابتسامة انا عارفة من زمان ان ثريا بتعزنى
الحاجة نبوية و بتقول لك كل ما تيجى على بالك ادعيلها
سِليمة ربنا يهديها و يهديلها حالنا
ناهد بمرح و هى بتحسس بايدها على سِليمة و بعدين تحسس على نفسها اكنها بتتبارك بيها بركاتك يا شيخة سِليمة
اليوم خلص و اتفقوا انهم هيفتتحوا الدار بعد تلات ايام ، و رحيم اخد الشيخ مدبولى و وصله لحد بيته و اتطمن انه مش ناقصه اى حاجة
عند سامى فى بيته .. كان قاعد فى الصالة و ماسك الطرحة بتاعة سِليمة و عمال يلعب بيها ، لحد ما دخلت عليه سهير و كانت لسه راجعة من النادى و لما شافت الطرحة فى ايده استغربت و قالت له ايه الايشارب اللى معاك ده ، بتاع مين ، و اللا جايبهولى
سامى بمكر لا .. جايبهولك ايه ، ده بتاع صاحبته و هيرجعلها
سهير و مين بقى صاحبته دى
سامى سِليمة بنت عمتك
سهير باستغراب و ايه اللى جاب الايشارب بتاع سِليمة عندنا
سامى بخبث قصدك المفروض يتفهم ايه من وجوده عندنا
سهير تقصد ايه
سامى قبل ما اقول لك اقصد ايه ، انا محتاجلك تساعدينى فى حاجة كده
سهير حاجة ايه
سامى عاوزك تجيبيلى كام حاجة كده من حاجات سِليمة
يهير بغضب انت اتجننت ، انت عاوزنى اسرق على اخر الزمن
سامى بحدة هو انتى هتسرقى فلوس و لا الماظ ، ده كام حتة هدوم كده تبقى معروفة و مميزة انها بتاعتها ، ما يتغلطش فيهم يعنى
سهير بفضول انت ناوى
على ايه بالظبط
سامى بغل ناوى اخلى رحيم يطلقها
سهير بسخرية و انت بقى مفكر ان رحيم ممكن يصدق ان سِليمة تترمى فى انت بالذات
سامى و ليه لا
سهير طب حتى لو نفرض ، تفتكر ان لو ده حصل سِليمة ممكن توافق انها تتجوزك بعد ما تتسبب لها فى فضيحة زى دى
سامى بتفكير يبقى خلاص ، مش لازم الفضيحة تبقى معايا ، نخليها مع حد تانى ، و يوم مايحصل المراد ، ماتلاقيش غير دراعاتى اللى مفتوحة لها عشان تترمى فيهم
سهير اعقل يا سامى و بلاش تلعب بالنار ، و خد بالك لا سِليمة و لا رحيم هيسيبوا بعض ، فكك انت بقى من الهبل ده و شوف مصلحتك فين و اعملها
سامى بغضب انتى تعملى اللى اقول لك عليه من سكات ، ده بدل ما تساعدينى و تفكرى معايا بتقطمينى ، ده رد جميلك ليا و انا كنت بساعدك عشان رحيم يرجعك لولا انك غبية و مش وش نعمة
سهير بحدة احنا هنضحك على بعض و اللا ايه ، انت ما بتعملش حاجة غير عشان خاطر مصلحتك و بس
سامى و هو انا لو قدرت اتجوز سِليمة مش هتتنعمى معايا بورثها و ورث ابن عمتك الاهبل التانى اللى سابلها نصيبه عشان الدار اللى بتعملها
سهير ده انت مكوش على بقية ورثى من ابونا ، تقوم تقول انك هتنعمنى بحاجة مش ملكك اصلا
سامى بمراوغة انا اخوكى و مالناش غير بعض ، طاوعينى يا سهير ، الخير هيبقى بتاعى انا و انتى
سهير بفضول الا هو انت عاوز ايه من سِليمة يا سامى ، ماتحاولش تقنعنى انك طمعان فى فلوسها و بس ، لان اللى عندك اد اللى عندها تلات اربع مرات
سامى بغل بيحبها
سهير باستغراب هو مين ده
سامى رحيم ، هيكون مين يعنى
سهير طب ما يحبها .. و احنا مالنا
سامى بقسوة زى ما حرمنى من البنى ادمة الوحيدة اللى حبتها فى عمرى كله ، وهربها منى و راح جوزها لصاحبه ، هحرمه هو كمان من الست الوحيدة اللى دخلت قلبه
سهير و افرض ما عرفتش تعمل اللى بتقول عليه
سامى بغل لو وصلت انى اقتلها عشان احرق قلبه عليها هقتلها ، فيا اما تساعدبنى عشان يطلقها يا اما هقتلها و هتبقى انتى كمان شايلة ذنبها زيى بالظبط