رواية سِليمة الفصل الرابع عشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده

لمحة نيوز

رواية سِليمة الفصل الرابع عشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده 
سامى بغل لو وصلت انى اقتلها عشان احرق قلبه عليها هقتلها ، فيا اما تساعدينى عشان يطلقها يا اما هقتلها و هتبقى انتى كمان شايلة ذنبها زيى بالظبط
سهير و هى مبرقة عينيها برعب انت اتجننت ، يعنى ايه تقتلها ، هو الغل وصل بيك لكده ، اعقل يا سامى و ماتوديش روحك فى داهية ، احنا عايشين مبسوطين و ماحدش فينا ناقصه حاجة
سامى بغضب انا ناقصنى ، ناقصنى احب و اتحب ، ليه هو يعيش متهنى و غرقان لشوشته و انا لا ، ليه استكترها عليا و هو عارف انى كنت بعشقها عشق
سهير بمسايسة لانه كان عارف ان جوازكم من بعض هيظلمكم انتم الاتنين ، لانها ماكانتش بتحبك ، فلا انت و لا هى كنتم هتبقوا مبسوطين بجوازكم ده
سامى و ايش عرفه هو ، ايه اللى يخليه يتدخل و يتحكم فى مصايرنا
سهير طب بلاش دى ، بقى انت يا سامى كنت هتتحمل نادية و مرضها و تشيلها زى ما هادى شالها
سامى بسخرية هادى شايفك بقيتى تتباسطى اوى مع اللى سرق حلم اخوكى
سهير و هى بتهرب بعنيها منه ما تنكرش انه بنى ادم محترم و يتحب
سامى و ما انتى كنتى متجوزة بنى ادم محترم و برضة يتحب ، ما عيشتيش ليه معاه
سهير ما حبتهوش ، و طريقة عشرته ما ناسبتنيش
سامى بغل و انا بقى كل الكلام ده مايخصنيش ، انا اللى يخصنى حاجة واحدة و بس ، ان رحيم يفارق سِليمة مهما ان كان التمن ، لازم تقررى من دلوقتى انتى معايا و اللا لا
سهير بتوتر ما هو اللى انت عاوزنى اعمله ده مش سهل ابدا ، هجيبلك انا الحاجات دى ازاى
سامى بمكر بسيطة ، تروحى تقضى مع عيالك يومين ، و وانتى هناك هتقدرى تتصرفى و تجيبيلى اللى انا عاوزه حتى لو خدتيه من على احبال الغسيل
سهير بتفكير تقصد اطلع اخودهم من فوق السطوح
سامى ااه و ليه لا ، اكنك طالعة تنشرى حاجة ليكى ، و نقى بقى و اختارى براحتك و على ذوقك ، بس عاوز حاجات حلوة من اللى بالى بالك ، ركزى و استنضفى ، و اوعدك انك لو قدرتى تعملى اللى انا عاوزه .. ليكى عندى عشرتلاف جنية هدية منى ليكى
سهير بتنهيدة و هى بتوزن الكلام فى دماغها حاضر يا سامى ، هعمل لك اللى انت عاوزه
يوم افتتاح الدار .. كل اخوات رحيم كانوا متجمعين مع رحيم و سليمة ، و كانوا فرحانين لهم جدا ، الا ربيع و ليلى اللى حضروا معاهم لمجرد انهم يشوفوا و يتفرجوا و يقيموا المصاريف اللى اتصرفت على الدار
الافتتاح كان عبارة عن تلاوة من القرآن الكريم بصوت الشيخ مدبولى وسط الحضور من الرجالة و بصوت سليمة وسط اللى حضروا من الستات ، و رحيم كان دابح خروف كبير و عامل و ليمة عازم عليها كل اللى خضروا ، و ابتدى العمل الفعلى فى الدار من تانى يوم على طول ، و الشيخ مدبولى حدد لسليمة يومين بس فى الاسبوع تحفظ فيه البنات الصغيرين ، و قال لها ان باقى الاسبوع لازم تواظب على حفظ الاجزاء اللى باقية لها عشان تختم القرآن و تاخد إجازة بالتحفيظ و تقدر تحفظ معاهم بمشاركة اكبر
و كانت سليمة سعيدة جدا بالعدد الكبير اللى قدم فى الدار عشان يحفظ القرآن ، و اللى ساعدهم على كده اجازة المدارس اللى كانت ابتدت
بعد افتتاح الدار باسبوع كان افتتاح الهايبر ماركيت بتاع عبد الهادى و ناهد ، و اللى كانوا استعدوا له اتم استعداد و عملوا له دعاية كبيرة جدا بمساعدة رامى و سلوان اللى كانت دايما بتدعم ناهد و بتشجعها
و كانت ناهد خلال فترة التحضيرات من غير ما تاخد بالها .. قلبها اتعلق بعبد الهادى ، اللى شافت فيه كل الصفات الحلوة اللى كانت بتتمناها من زمان فى شريك حياتها ، شافت رجولته و جدعنته ، شافت خوفه من ربنا فى كل تعاملاته ، شافت امانته و مراعيته لكل اللى حواليه ، شافت بساطته فى حياته و عدم كبره و لا تجبره على اللى اقل منه او اللى بيشتغلوا عنده ، و كان اكتر يوم علم معاها ، لما كان واحد عنده فوق الخمسين سنة كان جاى بيسال على شغل ، و كان مظهره بيدل على حالته المتواضعة جدا ، و لقت عبد الهادى قعده و قعد قصاده و قعد يدردش معاه و عرف منه انه كان عامل فى ورشة خراطة ، و كان عايش نوعا ما مقضى مصاريف بيته و ولاده ، لحد ما صاحب الورشة مات و ولاده باعوا الورشة و اتغير نشاطها و اصبح بدون عمل ، و لقت عبد الهادى استأذن منه و سابه و طلب منه يستناه شوية ، و راح على المخزن غاب فيه حوالى نص ساعة ، و رجع و معاه كرتونة كبيرة مليانة من خيرات الله ، و لقته اداها للراجل و قال له .. خد دى و تعالى لى من بكرة ان شاء الله ابتدى شغل ، الراجل ما كانش مصدق نفسه من الفرحة و سأله ان كان بيتكلم جد ، و سأله هيشغله ايه ، فعبد الهادى قال له ما تقلقش ، رزقى و رزقك على الله
و لما الراجل راح له تانى يوم لقى عبد الهادى اداله طقم لبس ، عبارة عن بنطلون و قميص ، و قال له انت هتبقى مسئول انك تجمع العربيات من عند الكاشير و ترجعهم مكانهم تانى ، لكن حاليا ادينا كلنا بنساعد بعض فى توضيب المكان و هتاخد مرتبك حاليا باليومية ، و من اول الماركيت ما يشتغل هيبقى بالشهر
ناهد كانت كل ما تلمح الراجل ، و كانت تشوف البسمة و الرضا ماليين وشه ، كانت تفتكر اللى عب الهادى عمله ، و تفتكر ان طول المدة دى قبل الافتتاح كان بيطلع يومية الراجل ده من جيبه الشخصى ، و مارضيش ابدا انه يطلعها من حسابات الماركيت قبل الافتتاح
كان كل يوم بيكبر فى عيونها بتصرفاته و رجولته ، و حبه لولاده ، و اخلاصه لاختها حتى بعد فترة رحيلها دى كلها 
و اما كانوا يتجمعوا مع بعض فى الماركيت وقت الاستراحة ، كان بيبقى كل كلامهم على ولاد عبد الهادى ، و خصوصا فهمى اللى كان بيصمم يروح مع ناهد الماركيت فى معظم الايام ، و اللى كان عبد الهادى بيستغربله ، التعلق الشديد اللى ما بين فهمى و ناهد لدرجة ان فهمى بقى يندهلها و يقول لها يا ماما ، و اللى خلى عبد الهادى ساعات يهزر معاها و يقول لها يا ام فهمى ، و كانت بتبقى سعيدة جدا من

تم نسخ الرابط