رواية سِليمة الفصل الخامس عشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده
المحتويات
و انتى ما اخدتيش بالك انى مش مصدقها
سِليمة بانتباه طب لو هى مش صادقة فى اللى بتعمله دلوقتى ده ، تفتكر تكون نيتها ايه
رحيم الحقيقة لحد دلوقتى مش عارف
سليمة بخفوت مش يمكن عاوزة ترجعلك و بتعمل كده عشان تحنلها و تردها من تانى
رحيم بصلها اوى بجمود و فجأة انفجر فى الضحك لدرجة انه قعد يكح جامد و سِليمة قامت بسرعة جابت له ماية ، و بعد ما ابتدى يسيطر على نفسه من تانى قعد على طرف السرير و قال و يا ترى بقى ظنك ده هو اللى مخليكى متضايقة من وجودها الفترة دى
سِليمة و هى بتحاول تهرب من عينيه و مين قال ان متضايقة من وجودها
رحيم ما انتى لو ضحكتى على الدنيا كلها مش هتضحكى عليا ، انا ببقى واخد بالى اوى من تعبيرات وشك و هى موجودة ، مش دى ابدا ملامحك اللى كنتى بتحاولى تقنعبنى بيها انى ارحب بوجودها وقت ما تحب تبقى موجودة عشان خاطر مريم و نورا ، و انها مهما ان كان ام ، و انها اكيد هيجيلها وقت و تفوق ، و انها و انها و انها ، انتى بقيتى تشوفيها وشك يتقلب مية و تمانبن درجة فى ثوانى
سِليمة بخفوت لانهم مش حابين وجودى هنا
رحيم بفضول هم مين دول
سِليمة سهير و سامى و .
رحيم بانتباه كملى و مين تانى
سِليمة و هى باصة لرحيم و ربيع و ليلى
رحيم هو بيقول لها تعالى
سِليمة راحت قعدت من تانى و رحيم كمل كلامه و قال انا عارف ان ربيع و ليلى مختلفين كتير عنى انا و ابويا وباقى اخواتى ، بس صدقينى .. ربيع يمكن مادى حبتين تلاتة ، بس بيحبنى و بيحب اخواته ، و مهما حصل اوعى تخافى منه
سِليمة طب و مراته
رحيم بتنهيدة المشكلة الحقيقية فعلا فى مراته ، هى اللى على طول بتنخر فى ودانه ، و الدوى على الودان امر من السحر ، بس برضة اوعى تقلقى من ربيع ، ربيع كبيره كلمتين يقولهم وقت نرفزته و بعد كده بينزل على مافيش
سِليمة طب و سهير و سامى
رحيم بانتباه دول بقى اللى لازم فعلا ناخد بالنا و حذرنا منهم يا سِليمة ، سامى من زمان ما بيحبنيش ، و خصوصا من ساعة ما هربت نادية منه ، و كمان كنت رافض جوازته من ناهد و كنت بحاربها بكل قوتى ، لولا ان ناهد كانت مستسلمة و خايفة على امى الله يرحمها و على ابويا ، و خصوصاً ان سامى كان بيهدد انه هيعمل فضيحة و الناس كلها تعرف ان نادية هربت
سِليمة باستغراب و هى الناس ما عرفتش
رحيم ماحدش حكى حاجة ، و عشان كده الموضوع ما اتعرفش
سِليمة و ماحدش سأل على نادية و اللا استغرب انها مش موجودة
رحيم قلنا انها جالها عريس خدها و سافر ، و ان كل حاجة حصلت بسرعة و اننا ماعملناش فرح عشان العريس كان عنده ظروف
و طبعا سامى كان مستغل الحكاية دى و كل ساعة و التانية يلمح انه ممكن فى اى لحظة يعمللنا بيها قلق ، و عشان كده ناهد كانت خايفة على امى و ابويا
سِليمة و لما الموضوع ماحصلش فيه فضايح من البداية .. ليه ربيع كان كل شوية يقول على عبد الهادى و نادية انهم فضحوهم فى البلد
رحيم بتنهيدة لان مراته فهمته ده ، لازم تفهمى ان اى مشكلة ممكن تيحى من ورا ربيع تبقى ليلى هى السبب فيها ، قعدت تقول له الناس و مش الناس ، لحد ما فى مرة كانوا هنا و برضة قعدت ترمى بكلام اهبل قدام امى ضايقها ، و كانت وقتها ابتدت علاقتها ترجع من تانى مع نادية الله يرحمها و كانت بتتكلم معاها فى التليفون ...فوقتها
فلاش باك
ليلى بغيظ ازاى يعنى يا طنط تتكلمى معاها عادى كده بعد اللى حصل منها ده كله
ام ربيع لانها بنتى يا ليلى ، و لا هتستغنى عنى و لا انا عمرى هستغنى عنها
ليلى بس مش بعد الفضايح اللى حصلت بسببها دى كلها
رحيم كان راجع من برة و سمعها فقال لها و حصلت امتى الفضايح دى بقى يا مراة اخويا
ليلى بزهق من يوم ما هربت مع صاحبك يا سى رحيم
رحيم اولا نادية ما هربتش ، لان انا اللى مجوزها باديا لصاحبى زى ما بتقولى كده ، و ماحدش اصلا يعرف عننا حاجة
ليلى بسخرية ده بس متهيألك ، لكن احب اقول لك ان كل البلد عارفة
رحيم ادينى مثال كده ، مين بالظبط اللى عارف
ليلى ابسطهم اهلى
رحيم و طبعا انتى اللى عرفتى اهلك ، يعنى طلعتى سر جوزك برة ، و اللى كان المفروض تبقى ستر و غطا عليه ، لكن بدل كده راحة تفشى سره و كمان تعايريه بيه بعد كده ، لكن احب اقول لك ان اختى ما هربتش ، لانها ما عملتش حاجة غلط ، نادية ماعملتش اكتر من انها اختارت حياتها اللى عاوزة تعيشها و بس
عودة ن الفلاش باك
رحيم يعنى الفضايح دى كانت عبارة عن شوية كلام دخلته ليلى فى دماغ ربيع و رامى ، بس الشهادة لله سلوان فضلت ورا رامى لحد ما قلبه صفى و راق ، لكن ربيع . ما باليد حيلة
سِليمة بتردد بس برضة ما قلتليش
رحيم ماقلتلكيش على ايه تانى
سِليمة سهير
رحيم بفضول هى عملت لك حاجة
سِليمة بلخبطة لا ، لا طبعا ، هتعملى ايه يعنى
رحيم مد ايده رفع بيها وش سِليمة و بص فى عينيها اللى كانت بتهرب منه و قال لها امممم ، سِليمة بنت عمتى رقية .. تربية الشيخ مدبولى بتكذب عليا .. يا ترى ليه
سِليمة و هى لسه بتهرب من عينيه و هكذب عليك ليه بس يا رحيم
رحيم بحزم بصيلى فى عينى و قوليلى انى غلطان
سِليمة الامتعاض ملى ملامح وشها و قالت له بزهق لا يا رحيم مش غلطان ، بس انا مش عاوزة اقول لك ، لانى مش عاوزة مشاكل بينك و بينها بسببى ، لانى عارفة انها ممكن توقع بينى و بين مريم و نورا
رحيم اتعدل و خرج سِليمة و بصلها بجدية و قال لها و انا مش هعرف اتعامل معاكى عادى طول ما انا عارف انك مخبية عنى حاجة
سِليمة عيونها دمعوا و بقت زى اللى بين نارين ، فرحيم نفخ جامد و سابها و قام وقف و قال لها براحتك ، انا مش هغصبك تحكيلى و لا تقوليلى حاجة ، تصبحى على خير ، و سابها و راح ناحية ما بينام و نام و اداها ضهره
سِليمة زى اللى اتصدمت من موقف رحيم و مابقيتش عارفة تعمل ايه ، لكن كل تفكيرها بقى منصب ان رحيم هينام و هو زعلان منها ، فمسحت دموعها بسرعة و طلعت على السرير قعدت وراه و قالت بصوت مبحوح
متابعة القراءة