رواية سِليمة الفصل الخامس عشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده

لمحة نيوز

انا هحكيلك على اللى حصل بالظبط ، بس قبل ما احكيلك ، عاوزاك تحلف انك ما تعملش مشكلة
رحيم التفت لها و فال انا ما بحلفش يا سِليمة ، و لو مش عاوزة تحكى ما تحكيش ، انا ما اجبرتكيش تقولى حاجة
سِليمة بامتعاض و هو انت لما تنام زعلان منى تبقى ما بتجبرنيش يا رحيم
رحيم ادالها ضهره تانى و هو بيحاول يدارى ابتسامته و قال و الله انا لقيتك مش عاوزة تتكلمى فقلت اسيبك براحتك
سِليمة شفت ، اديك اهو زعلان و كمان مش عاوز تتكلم معايا
رحيم و هو لسه على وضعه كل واحد ينام على الجنب اللى بريحه
سِليمة و هى بتعيط ما هو انت لو عملت مشكلة مع سهير بسببى .. البنات ممكن تكرهنى يا رحيم ، و انا مش عاوزة ده يحصل ابدا
رحيم اتنهد و اتعدل و قال لها و انا مش صغير يا سِليمة ، و عارف ايه الصح من الغلط ، فلو هتتكلمى اتكلمى على طول ، و انا هشوف ايه المناسب و اعمله ، لكن اكيد مش هروح اتخانق معاها
سِليمة مسحت دموعها من تانى و قالت له خلاص .. انا هحكيلك على كل حاجة .. بس الاول لازم تعرف و تتأكد انى ماصدقتش ولا كلمة اتقالت لى ، و عارفة انها قصدها توقع بيننا عشان تقدر ترجعلك تانى
و ابتدت سِليمة تحكيله كل الكلام اللى سهير قالته لها بالحرف الواحد ، و رحيم كان قاعد بيسمعها بجمود و هو مستغرب جدا من تصرف سهير ، و مابقاش قادر يفسر تصرفها ده بايه ، فبعد ما سِليمة خلصت كلامها ، رحيم بصلها و قال سهير عمرها ما حبتنى ، و لا حبت عيشتها معايا من اصله ، و لا يمكن اصدق ابدا انها ممكن تكون حبتنى فجأة مثلا او انى حليت فى عيونها من تانى بعد ما اتجوزتك ، و بصراحة مش لاقى لكلامها ده اى تفسير
سِليمة بصت لرحيم بتردد كان باين اوى على ملامحها فرحيم قال لها ايه تانى .. شكلك لسه فى حاجة ماقلتيهاليش
سِليمة و هى بتعض على شفايفها بصراحة يا رحيم ، سامى كمان كل ماتجيله فرصة يقعد يسمعنى فى كلام كده ..
رحيم بانتباه كلام ايه اللى بيسمعهولك
سِليمة كلام متبطن من تحت لتحت له نفس معنى الكلام اللى سهير قالتهولى ، و انه خايف عليا
رحيم بغضب خايف عليكى من ايه بالظبط ، ماتتكلمى على طول يا سِليمة و تقولى قاللك ايه بالظبط
سِليمة بخوف ما انا قلت لك يا رحيم
رحيم بغضب انتى ماقلتيش حاجة ، انا عاوزك تقوليلى قال لك ايه بالحرف الواحد ، و كان امتى الكلام ده بالظبط و انا كنت فين
سِليمة دموعها غرقت وشها و هى بتتنفض و بتلعن نفسها انها اتهورت و لسانها فلت منها و هى معتقدة بمنتهى السذاجة انه هياخد كلام سامى ببساطة زى ما اخد الكلام بتاع سهير ، فرحيم استغفر و حاول يسيطر على غضبه و قال لها انا ما عملتلكيش حاجة يا سِليمة عشان تعيطى ، انا عاوز افهم البنى ادم ده قال لك ايه بالظبط .. ممكن
سِليمة حكت له على كل اللى سامى قاله بالحرف الواحد ، فرحيم سألها و هو مركز معاها و الكلام ده حصل امتى و انا كنت فين ، فاضطرت تحكيله كل اللى حصل بالتفصيل و هى بتترعش من الخوف و كانت عمالة تدعى فى سرها ان ربنا يعدى اليوم ده على خير ، و لما خلصت ، كانت بتبص لرحيم و هى نفسها تدخل جوة دماغه عشان تعرف بيفكر فى ايه ، لكن لقت رحيم بيسألها و بيقول لها و هو بيكتم غيظه و هو متعود ييجى البيت و انتى لوحدك
سِليمة هزت راسها بنفى و قالت له ابدا يا رحيم ، عمره ما جه البيت وانت مش موجود غير هى النوبة دى و بس ، و انا ما سكيتتلوش ابدا غير اما خليته مشى
رحيم و هو باين عليه الغيظ انسان وقح و مليان غل
سِليمة ماهو برضة معذور
رحيم بغضب انتى هتجنينينى ، يتعدى على حرمة البيت و هو عارف ان رجالته غايبين
سِليمة بتردد هو اكيد عاوز مصلحة اخته و بيدور عليها
رحيم انتى عاوزة تجنينينى ، انتى بتدافعى عنه ، هو لو عاوز مصلحة اخته كان فضل سايبها لحد ما خربت بيتها باديها ، ثم كان فين من ساعة ما طلقتها ، ده احنا داخلين على سنتين اهو متطلقين .. اشمعنى دلوقتى ، لااااا دول اكيد فى حاجة كبيرة فى دماغهم و متفقين عليها مع بعض هم الاتنين
سِليمة بفضول حاجة زى ايه
رحيم بشرود هو انا لو كنت اعرف كان زمانى لسه قاعد كده و انا مش فاهم حاجة
سِليمة بقلق هو انت ليه قلقان كده ، ماهى مفهومة
رحيم انتى اصلك على نياتك ، انتى ما تعرفيش سامى زيى ، سامى طول عمره انانى و طماع ، و مابيحبش غير نفسه و بس ، و لو هو و اخته متفقين على حاجة ، هتبقى الحاجة دى فى مصلحة سامى مش مصلحة اخته ابدا
سِليمة باستغراب و ايه بس اللى هيتفقوا عليه ، ثم ايه مصلحته من انه يوقع بينى و بينك انت و خالى
رحيم بتنهيده لحد ما اعرف هم متفقين على ايه ، سامى مش مسموح له يدخل البيت و انا مش موجود مهما كان السبب
سِليمة الكلام ده المفروض تفهمه لمسعدة رغم أنها ممكن تخاف من سامى
رحيم الكلام ده انا اللى هفهمه لسامى و دلوقتى حالا ، و مد ايده اخد تليفونه من على الكومودينو ، و اتصل على سامى و اول ما سامى رد عليه رحيم قال اسمع يا سامى ، اظن انك كبرت على التنطيط من على الاسوار ،
و اظن برضة انك كبرت على انى الفت نظرك للاصول و اللى يصح و اللى مايصحش
سامى ببرود فى ايه يا رحيم ، ما تقول انت عاوز ايه و تتكلم على طول
رحيم ماشى يا سامى ، هتكلم على طول ، طول ما انا و ابويا مش موجودين فى البيت ياسامى ممنوع تخطى عتبته مهما كانت حجتك او مهما ان كان عذرك
سامى بسخرية ايه يا ابن عمى ، انت بتمنعنى من دخول بيتك
رحيم بغضب انا بفكرك بالاصول اللى نسيتها يا سامى ، البيت دلوقتى فيه حريم ماهماش من محارمك ، تدخله ليه و انا و عمك مش موجودين ، و لعلمك .. سِليمة حكتلى على كل الكلام الفارغ اللى قلتهولها ، و لازم تفهم انى مش هيهدالى بال لغاية ما اعرف انت بتخطط لايه بالظبط يا يا ابن عمى
رحيم قفل السكة و بص لسِليمة لقاها مبرقة عنيها و حاطة ايدها على قلبها فقال لها انتى عاملة كده ليه
سِليمة بقلق كنت خايفة لا تقول له على الكلام اللى قالته سهير
هى كمان
رحيم بشرود لاا ، سهير دى عاوزة قاعدة
عند سامى اول ما رحيم قفل .. رمى تليفونه بعزم ما فيه خبطه فى الحيطة نزل متكسر ، و سهير اتخضت من منظره فقالت له رحيم كان بيتخانق معاك ليه
سامى بغيظ اخر حاجة كنت متوقعها انها تحكيله على حاجة
سهير بشهقة و هى حاطة ايدها على بقها قالت له على الكلام اللى انا قلتهولها
سامى بغيظ ما اعرفش ، ما جابليش سيرتك ، كل كلامه عن مرواحى و هو مش فى البيت ، و قال ان سليمة قالت له على كلامى ليها ، بس ما قالش هى قالت له ايه بالظبط
سهير بغيظ ااه منها الفلاحة اللئيمة ، طب و العمل ، هتتصرف ازاى
سامى مش عارف ، خلينى بس اشوف هعمل ايه الاول مع ليلى لما اروح لها الصبح
تانى يوم الصبح سامى راح لليلى البنك ، و اللى استغربت جدا لما لقيته عندها فى مكتبها و فالت له بفضول ما انتش متعود انك تجيلى الشغل ، خير يا سامى ، ايه اللى حصل
سامى بخبث الحقيقة ان اللى توقعه ربيع طلع مظبوط
ليلى توقع ايه بالظبط
سامى اسمعى يا ليلى ، بلاش نلف و ندور على بعض ، انتى فاهمة و انا فاهم ان احنا الاتنين على نفس الموجة ، و انا جيت احذرك ، عبد الهادى و ناهد شكلهم كده بقى فى بينهم و بين بعض استلطاف ، و شكل القصة هتتكرر من تانى ، و بعد ما كوش على نصيب نادية من ورث امها ، هيكوش على ناهد و نصيب ناهد من نصيبها فى الياغمة الكبيرة
ليلى بغيظ و انت جبت الكلام ده منين
سامى بحزم انا ليا عيونى اللى بتجيبلى الاخبار اللى تهمنى
ليلى طب و انت جاى تقول لى انا ليه ، ليه ماقلتش لربيع
سامى بمكر اصل انا لو روحت قلت لربيع ، مش هيهون عليه انى اتكلم على اخواته بحاجة كده و اللا كده ، لكن لما الكلام يبجى منك انتى بيبقى حاجة تانية
ليلى طب ما هو ممكن يسألنى انا جبت الكلام ده منين .. هقول له ايه
سامى بابتسامة صفرا بسيطة ، انتى مش عيد ميلاد ربيع بعد كام بوم ، اعمليهوله هناك عند عمى و اطلبى من عمى انه يعزم كل الحبايب ، و هو اكيد من نفسه هيعزم عبد الهادى ، و انتى حطيه هو و ناهد تحت الميكرسكوب و اللى تشوفيه الفتى نظر جوزك ليه مع شوية تحابيش بقى من عندك و من اللى قلبك يحبهم
ليلى بمكر و هى بتوزن كلام سامى فى دماغها لو طلع كلامك ده حقيقى يا سامى ، ربيع ممكن يولع فيهم هم الاتنين
سامى فى سره طب يا ريت ، و اهو ابقى خلصت من اتنين .. عشان اعرف افوق للباقى

تم نسخ الرابط