رواية سِليمة الفصل السادس عشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده
رواية سِليمة الفصل السادس عشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده
ليلى اول ما سامى مشى من عندها اتصلت على حماها و اتفقت معاه انها تعمل حفلة عيد ميلاد ربيع عنده فى البيت يوم الخميس ، و قالت له انها هتسيبه هو يعزم كل اللى هو عاوزه من العيلة و المعارف ، و هى هتعزم اصحاب ربيع
و عبد العزيز رحب جدا بالفكرة و فرح بيها و قال لها انه هيتكفل بكل حاجة فى الحفلة ، و بعد ماقفلت مع عبد العزيز ابتسمت بخبث و قالت واحدة فلاحة تيجى تكوش من ناحية ، و واحد لا له اصل و لا فصل ييجى يكوش من الناحية التانية ، لكن لا ، ما ابقاش ليلى ان ما بوظتلهمش كل ده
عبد العزيز نسق مع فندق من الفنادق المعروفة و اتفق معاهم انهم ينظموا الحفلة دى و يتولوها من كل حاجة حتى الخدمة ، لانه كان عارف ان ليلى و ربيع مش من السهل ابدا ان يعجبهم حاجة ، فقرر انه مايطلبش حاجة من سِليمة و ناهد لان فى الاخر ما حدش هيقدم لهم حتى كلمة شكر
و كل اللى عمله بعد كده انه اتصل بنبيلة و سليم و رامى و سلوان و سامى و سهير عزمهم ، و عزم الشيخ مدبولى و طبعا الحاجة نبوية و بعض من معارفهم و جيرانهم المقربين
و فى بيت عبد العزيز و هم قاعدين مع بعض ، عبد العزيز حكالهم اللى حصل فرحيم قال باستغراب جديدة دى ، من امتى ليلى بتعمل حفلات عندنا ، ما كل سنة بتعملها عندهم و حتى ما بتعزمناش و بنسمع من برة زينا زى الغرب
عبد العزيز و الله يا ابنى ما اعرف ، انا قلت يمكن تكون الفلوس مقصرة معاهم السنة دى و اللا حاجة
ناهد بسخرية فلوس ايه دى اللى مأثرة معاهم يا بابا ، انت ما شفتش العربية الجديدة بتاعة ليلى ، ماشاء الله موديل السنة دى
عبد العزيز الله اعلم يا بنتى
رحيم عموما اهلا بيهم بس يعنى حضرتك عزمت حد و اللا لسه
عبد العزيز قال لهم على اللى عزمهم و بعدين بص لرحيم و قال له اللى انا مش عارف اعزمه و اللا لا هو عبد الهادى
رحيم و ليه يعنى
عبد العزيز ما انت عارف اخوك ، كل ما بيشوفه بيعمل ازعرينه ، و لو عزمته ممكن يضايقه بكلمتين مالهمش لازمه
رحيم و لو ما عزمناهوش وحشه فى حقنا
عبد العزيز طب و العمل
ناهد احنا اصلا يوم الخميس بيبقى عندنا زحمة شغل ، اعزموه و اكيد هو هيبجى يقضى الواجب و مش هيقعد كتير ، بس لازم نعزمه عشان ما ياخدش على خاطره بعد كده
عبد العزيز عجبه كلام ناهد فقال و هو بيهز رأسه بالموافقة ماشى يا بنتى ، خلاص اعزميه
ناهد بتردد اانا يا بابا
عبد العزيز ما انتى يا بنتى اللى بتبقى معاه كل يوم
ناهد ايوة يا بابا بس يعنى .
رحيم قاطعها و قال لا يا حاج ، انا اللى هعزمه ، مايصحش برضة ناهد اللى تعزمه ، هتبقى بايخة
عبد العزيز خلاص يا ابنى ، اللى تشوفه
و بعدين وجه كلامه لسِليمة و قال لها انزلى انتى و ناهد هاتوا لبس حلو لامك و ابوكى يا سِليمة ، انا عارف يا بنتى انهم يشرفوا اى حد ، بس مش عاوز اى حد يضايقهم باى كلمة
سِليمة بتردد ما هو مالوش لزوم يا خال انهم يحضروا من اصله، هم اصلا مالهمش فى الكلام ده ، حتى انا كمان
رحيم انتى كمان ايه ، انتى اول واحدة لازم تحضر ، و اهى فرصة الناس تشوفك و تتعرف عليكى كويس ، الناس تقريبا ماشافتكيش غير فى الفرح و افتتاح الدار ، شوفى الحاج قال لك ايه و نفذيه و اهى ناهد معاكى هتوديكى اماكن كويسة و تختاروا سوا
سِليمة بامتنان تسلم لى يا خال ، ما انحرمش منك ابدا
ناهد و نجيب فساتين كمان لينا
سِليمة انا عندى كتير اوى
ناهد انسى اللى عندك خالص
سِليمة و ليه بس المصاريف دى ، ما اللى موجود يسد
رحيم اسمعى كلام ناهد يا سِليمة ، هى عارفة طبع اخوها و مراته ، و مش عاوزين حاجة تنكد علينا
فسِليمة هزت راسها بالموافقة زى المغلوب على امره ، فناهد قالت و هى بتوجه كلامها لعبد العزيز اكد عليهم يا بابا يجيبوا معاهم الولاد ، انا بقالى كتير ماشفتش معتز و يمنى ، و ليلى دايما بتتعمد انها ما تجيبهمش هنا
عبد العزيز بموافقة حاضر يا ناهد ، هكلمها و انبه عليها انها لازم تجيبهم معاها ، و اهو هنبقى صابحين الجمعة .. يعنى مالهاش حجة لو سهروا شوية مع ولاد عمهم و عماتهم ، و خصوصا ان انا اتفقت مع نبيلة و سليم انهم هيباتوا معانا و يبقوا يمشوا الجمعة بالليل
رحيم هم هيوصلوا الخميس اخر النهار طبعا
عبد العزيز ضخك و قال المفاجأة بقى انهم هيوصلوا الاربع بالليل و هيقعدوا معانا يومين بحالهم
ناهد باستغراب و من امتى نبيلة هتضحى بوقت سليم بالشكل ده
عبد العزيز اللى فهمته انها كانت من غير حاجة عاوزة تيجى تقضى معانا يومين ، الولاد عمالين يزنوا عليها انهم ييجوا يقعدوا معانا .. اتصاحبوا على ولاد خالتهم و فرحوا بيهم ، و هى انتهزتها فرصة عشان تخلص من زنهم
سِليمة الله يكون فى عونها ، وجودها برضة لوحدها اكيد ضاغط على اعصابها
رحيم نبيلة طول عمرها بتعرف تمشى امورها و مابيفرقش معاها الظروف اللى حواليها
ناهد متهيألك يا رحيم ، اللى بيبقى دايما ممشى اموره ده و هو ساكت من غير ما بيتكلم ، بيبقى ربنا وحده اللى عالم بحاله و بنفسيته من جواه عاملة ازاى ، مش دايما عدم السكوت معناه ان كل حاجة ماشية بالمسطرة
رحيم حس ان ناهد بتتكلم على روحها ، بس سكت ، ما لقاش حاجة يقولها
و ناهد اخدت سليمة و نزلوا مع بعض اشتروا كل الحاجات اللى قال عليها عبد العزيز و كمان اشتروا لبس مناسب لمريم و نورا و كمان فاطمة و فهمى
تانى يوم رحيم عزم عبد الهادى على عيد ميلاد ربيع ، و عبد الهادى كان عاوز يعتذر بحجة ان الشغل بيبقى محتاج له يوم الخميس و عشان زحمة الشغل ، لكن رحيم ما ادالوش فرصة انه يعتذر و قال له .. تعالى سلم و اقعد معانا شوية و ابقى ارجع تانى لشغلك
يوم الاربع بعد العصر نبيلة وصلت هى و سليم و قضوا مع الكل وقت حلو و الولاد اتجمعوا مع بعض و كانوا عاملين جو حميمى حلو اوى من حواليهم
يوم الخميس الكل اخد اجازة من شغله و فضلوا كلهم فى البيت عشان يستعدوا للحفلة ، و عبد العزيز ساب رحيم و سليم يشرفوا على الناس اللى وصلت من الفندق عشان تجهز المكان
وو قت