رواية سِليمة الفصل السادس عشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده

لمحة نيوز

العلبة لواحد كان واقف جنبه مخصوص عشان ياخد منه الهدايا و يحطهاله فى اوضة المكتب بتاعة عبد العزيز
عبد الهادى ساب ربيع بعد ما هناه و اداله الهدية و راح سلم على الشيخ مدبولى و قعد يتكلم معاه شوية ، لحد ما عينه جت على ناهد و هى بتتحرك بين المعازيم و ترحب بيهم ، عينه اتعلقت بيها و ابتسم ابتسامة صغيرة بس بتعبر على اللى جواه من ناحيتها ، و هنا ليلى اللى كانت متابعاه ، ميلت على ربيع و قالت له .. شايف البيه المخلص بيبص لاختك ازاى
ربيع بص على عبد الهادى و رجع بص على ناهد لقاها هى كمان بتبص على عبد الهادى و بتبتسم له من فترة للتانية فقال بسخرية طبعا ، مش خلاص بقوا قاعدين مع بعض طول اليوم ، و اتصاحبوا على بعض و بقى بينهم كلام و حواديت
ليلى باستغراب ايه البرود ده ، بس كده .. ده انا قلت هتكسر الدنيا
ربيع هكسر الدنيا عشان بيبتسموا لبعض
ليلى بامتعاض لا سيبهم لحد ما الحب يولع فى الدرة و يكوش على ورثها هى كمان و معاهم نصيبها فى الماركيت فوق البيعة
ربيع للاسف ، مش هقدر اتكلم دلوقتى فى اى حاجة
ليلى بغيظ اومال هتتكلم امتى ، اما الفاس تقع فى الراس
ربيع بزهق اصبرى شوية اما الحفلة تخلص على الاقل
رحيم عزم الناس على البوفية و بعد العشا طفوا الشمع و اكلوا التورتة ، و الناس بعد شوية ابتدوا يستأذنوا و يمشوا لحد ما خلاص ما بقاش فاضل حد غريب ، و الناس اللى كانت بتخدم عليهم ابتدوا يلموا فى الدنيا عشان هم كمان يمشوا
فعبد الهادى كان خلاص هيمشى فراح وقف قدام ناهد و قال لها بابتسامة انتى جميلة اوى النهاردة
ناهد بخجل متشكرة
عبد الهادى انا هستأذن و همشى بقى لانى لازم ارجع الماركيت تانى ، انتى عارفة النهاردة بنبتدى نقفل حسابات الاسبوع
ناهد معلش بقى يا ابو فهمى ، انا سبتك النهاردة طول اليوم لوحدك ، بس من الصبح بدرى هتلاقينى قدامك ان شاء الله
عبد الهادى راح سلم على الكل فعبد العزيز قال له اعمل حسابك يا هادى انك تيجى تتغدا معانا بكرة ان شاء الله لان المحامى جاى بكرة بعد الضهر
عبد الهادى حاضر يا عمى ان شاء الله هبقى عندك على الساعة اتنين و نص كده مع مدام ناهد
ربيع بنوع من الحدة و ناهد هتبقى معاك ليه
عبد الهادى بلجلجة يعنى ، ما هى كمان بتيجى تتغدا ، فبدل ما كل واحد فينا ييجى من سكة ، هنيجى سوا
ربيع بحزم لا كل واحد ييجى لوحده احسن ، مش عاوزين حد يتكلم عليها كلمة كده و اللا كده من غير اى لازمة
عبد الهادى باحراج عندك حق ، ما تآخذنيش ، ماحسبتهاش بالشكل ده
ربيع بنوع من العنجهية لا ، يا ريت تبقى تاخد بالك و تحسبها كويس بعد كده
رحيم عشان ينهى الحوار انا عندى مشوار جنبكم بكرة ان شاء الله بعد الصلاة ، هخلصه و اعدى عليكم يا عبد الهادى و نبقى نيجى كلنا سوا
عبد الهادى ابتسم بامتنان لرحيم و استأذن و مشى ، و بعد ما الباب اتقفل رحيم بص لربيع بغيظ و هو بيجز على اسنانه لكن ما رضيش يعمل مشكلة مع اخوه يوم عيد ميلاده
سامى كان قاعد بيتوشوش مع سهير ، فسهير هزت راسها بمعنى الموافقة و بعدين قامت و هى بتقول بعد اذنك يا عمى انا هبات الليلة دى مع البنات ، حاسة انى تعبانة و مش قادرة اروح الليلة دى و كمان سامى مش مروح على البيت
عبد العزيز بيتك يا بنتى .. اهلا و سهلا
فسامى هو كمان قام و قال خلاص يا سهير خليكى مع ولادك ، و انا هعدى عليكى بكرة الضهر عشان اخدك ، ماتروحيش لوحدك مادام تعبانة ، ياللا تصبحوا على خير و كل سنة و انت طيب يا ربيع
بعد ما سامى مشى ، عبد العزيز بص لربيع و قال له كل سنة و انت طيب يا ابنى ، و عقبال يارب ما احفادك كده يحتفلوا بيك
ربيع و انت طيب و بكل صحة و خير يارب ، تسلم يا بابا ، ربنا يخليك لينا و دايما البيت مفتوح بحسك
عبد العزيز خليكوا معانا الليلة دى بقى و نتغدا بكرة سوا
ربيع لسه هيعتذر فليلى قالت ماشى يا عمى ، احنا فعلا الوقت اتأخر ، و الولاد زمانهم ناموا ، فخلينا الليلة دى هنا
ربيع كان مستغرب من رد فعل ليلى ، لانه كان بيحاول يعتذر عشان عارف انها مابتحبش تنام فى بيت ابوه ، و كمان وجودها فى بيت اهلها يوم الجمعة قانون مقدس نادر جدا لما بتكسره ، لكن حاول على اد ما يقدر انه مايبينش استغرابه ده ، لكن ما كانش واخد باله من نبيلة و ناهد و رحيم و هم عمالين يبصوا لبعض و يبصوا له و هم بيداروا ضحكهم على ردة فعله و هو بيبص لمراته باستغراب
كل واحد راح على مكان نومه ، و منهم سهير اللى راحت على الاوضة اللى بتنام فيها من غير ما تسأل حتى على بناتها و لا تحاول تعرف ان كانوا ناموا و اللا لسه ، فناهد قالت بسخرية ماشاء الله على سهير ، هى هتنام تحت و واصل لعيالها و هم فوق فى اوضتهم
الكل ضحك على كلام ناهد و كل واحد راح للمكان اللى هينام فيه ، و لما ربيع وصل لاوضته مع ليلى سألها باستغراب و قال لها انتى من امتى بتوافقى انك تباتى هنا فى بيت بابا
ليلى بابتسامة ده احنا هنبات الليلة دى و هنتغدا معاهم بكرة كمان
ربيع باستغراب و اشمعنى يعنى ، و بعدين انتى ناسية ان بكرة الجمعة ، يعنى معاد التجمع بتاعنا مع باباكى و مامتك
ليلى ما تقلقش ، هعتذر لهم ، وجودنا هنا بكرة اهم
ربيع ليه يعنى ، ايه المهم بكرة اللى يخلينا نغير نظامنا اللى ما بتتهاونيش فيه ابدا
ليلى فيه ان باباك بكرة هيجتمع مع المحامى و عبد الهادى
ربيع باستغراب و افرضى
ليلى لازم نعرف هو هيجتمع بيهم ليه
ربيع بينهم وبين بعض شغل كتير ، مش جديدة يعنى
ليلى بطل سلبية شوية ، لازم تفهم الاتفاقات اللى بينهم دى بتاعة ايه و ليه و على ايه ، مش يمكن يكتب حاجة زيادة لناهد و اللا لحد تانى و احنا نايمين على ودانا و مش داريانين بحاجة ، و فجأة نصحى من النوم نلاقيه كتب كل ما يملك لاخواتك و اللا لعبد الهادى
ربيع بابا عمره ما يظلم حد فينا لحساب التانى
ليلى بسخرية يا سلاااام ، و اللى عمله مع ناهد و نبيلة ده كان اسمه ايه
ربيع ناهد اتظلمت كتير و يمكن دى تكون اول مرة بابا يخصها بحاجة ليها ، كان دايما خايف يعمل
لها حاجة لا سامى يستولى عليها ، و نبيلة كمان ، لما اتجوزت زمان ، ما كانش الحال زى الحال
ليلى بسخرية يعنى انت قررت مع نفسك بالشكل ده انك متنازل عن اى حاجة من عند ابوك و هتسيب كل حاجة لرحيم و عبد الهادى
ربيع بغيظ و ايه دخل عبد الهادى دلوقتى
ليلى بحقد اللى دخله ان عبد الهادى بيشاغل ناهد و هيفضل وراها لحد ما يتجوزها و يكوش على مالها زى ما عمل مع نادية ، و انت واقف تتفرج ، و طبعا رحيم بية ما هيصدق ماهو صاحبه
ربيع انتى عارفة انى لا يمكن اوافق ابدا على الكلام ده
ليلى رايك انت مش مهم ، راى ابوك و اخوك هو اللى مهم
ربيع ليه ، و انا منظر مثلا
ليلى مابقوش ياخدوا بكلامك ، لازم تشوف لك حل فى الحكاية دى ، ماينفعش تقف تتفرج و انت ساكت ، لان بكل بساطة ممكن يتفقوا على جوازهم و انت تبقى اخر من يعلم

تم نسخ الرابط