رواية سِليمة الفصل السادس عشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده

لمحة نيوز

العصر ، ربيع وصل هو و ليلى و ولادهم معتز و يمنى ، و اللى كان واضح عليهم انهم واخدين تعليمات مشددة من ليلى انهم مايندمجوش مع ولاد عماتهم و لا ولاد عمهم ، فالولاد بعد ما دخلوا و سلموا على كل الموجودين بادب شديد جدا قعدوا جنب جدهم ما اتحركوش ، فعبد العزيز قال لهم قوموا يا اولاد اطلعوا فوق العبوا مع ولاد عماتكم و ولاد عمكم
يمنى و و معتز بصوا لمامتهم بحذر و بعد كده معتز قال معلش يا جدو ، خلينا قاعدين هنا مع حضرتك
فى الوقت ده كانت ناهد نازلة تاخد حاجة من تحت و لما شافت ربيع و ليلى ، راحت سلمت عليهم بفرحة و قالت لربيع كل سنة و انت طيب ياربيع ، عقبال مية سنة يا حبيبى
ربيع بابتسامة و انتى طيبة يا ناهد ، متشكر
ناهد شدت يمنى و معتز بحب و هى فرحانة بيهم و قالت لهم وحشتونى يا عيال ، بقى كده ، كل دى غيبة عن بيت جدكم ، ما بنوحشكمش و لا تقولوا لبابا عاوزبن نشوف جدو و عمتو
يمنى انتى كمان و حشتينا اوى يا عمتو
ناهد فين ده ، ده احنا بنشحتكم عشان تشوفكم ، ينفع الكلام ده ، تعالوا معايا ياللا اما نطلع فوق نقعد براحتنا على ما الحفلة تبتدى
ليلى سيبيهم يا ناهد ، هم مابيحبوش يطلعوا فوق
ناهد بصت للولاد لقتهم بصوا فى الارض و سكتوا ، فرجعت مسكتهم من ايدهم من تانى و قالت لو اتضايقوا يبقوا ينزاوا يا ليلى ، هنا بيتهم و فوق بيتهم ، سيبى العيال براحتها
و اخدتهم و رجعت طلعت بيهم على فوق و هى بتقول للولاد بصوت واطى عشان ليلى ما تسمعهاش اوعوا تخلوا حد مهما ان كان هو مين يبعدكم عن اهلكم ، احنا اهلكم و كلنا بنحبكم ، و ولاد عمكم و عماتكم كلهم فوق بيلعبوا مع بعض و مبسوطين ، اتعرفوا عليهم و اتكلموا سوا ، انتو كلكم من سن بعض ، و اكيد يعنى لو قربتم من بعض هتبقوا اصحاب و اللا ايه
الولاد ابتسموا و سكتوا ، فناهد اتأكدت ان ليلى هى اللى مش عاوزاهم يقعدوا مع ولاد نادية و نبيلة ، فاخدتهم دخلتهم للولاد و قعدتهم مع بعض و ماسابتهمش غير لما اندمجوا سوا
فى اوضة سِليمة ، كانت سلوان بتظبط لسِليمة اللبس بتاعها ، و كانت نبيلة قاعدة معاهم لحد ما دخلت عليهم ناهد و حكتلهم اللى حصل
سلوان بضحك و الله يا ناهد برافو عليكى ، انتى اتغيرتى خالص عن زمان ، زمان كنتى يمين يمين شمال سمال ، لا بتتناقشى و لا بتعترضى
ناهد و كانت ايه النتيجة ، خيبة بالويبة بعيد عنك
نبيلة باعتراض بعد الشر ، خيبة ايه بقى ، ده انتى اهوه ماشاءالله بقيتى سيدة اعمال و ماحدش هيعرف يكلمك بعد كده
ناهد بضحك سيدة اعمال مرة واحدة ، يسمع منك ربنا يا اختى
سِليمة بفضول هى سهير جت
سلوان بامتعاض يا اختى افتكريلنا حاجة عدلة
نبيلة هى هتيجى
ناهد اكيد ، هى بتفوت حاجة زى دى هى و اللا المعدل اخوها
نبيلة و ازاى ليهم عين يبقوا موجودين فى البيت بعد ما كل واحد راح لحاله بالشكل ده
سلوان عمى شايف انه مهما ان كان ولاد اخوه ، و ما ينفعش يقطع العلاقات بالشكل ده
نبيلة ربنا يهديهم و يكفينا شرهم
ناهد اومال لو عرفتى الكلام اللى قالته لسِليمة
نبيلة بصت بانتباه لسِليمة و قالت لها قالت لك ايه اللى تنشك فى لسانها دى ، اوعى تكون ضايقتك
سِليمة بضيق سيبك يا ام ادهم ، اهو كلام فارغ
نبيلة ااه يعنى ايه برضة الكلام الفارغ ده
ناهد انا هقول لك ، سِليمة اصلها طيبة زيادة عن اللزوم ، و حكتلها على الكلام اللى سهير قالته
نبيلة ااه منها العقربة ، بقى بابا و رحيم اكلوا حقها
سِليمة بتردد اومال بقى لو عرفتوا سامى كمان قال لى ايه ، و حكتلهم على اللى حصل منه ، فناهد سرحت شوية و بعد كده قالت ياترى بيخططوا لايه جوز التعابين دول و عاوزين ايه
سِليمة انا قلت لرحيم ان سهير عاوزة ترجع له
نبيلة بشهقة و انتى حكيتى لرحيم الكلام ده
سِليمة ايوة و قلت له كمان على كلام سامى
سلوان بتشجيع برافو عليكى يا سِليمة ، احسن عشان يبقى مصحصح ليهم و عارف ان نيتهم مش صافية ناحيته هو و مراته ، انتى مابتشوفيهمش يا نبيلة و هم قاعدين وسطينا ، و لا بتشوفى سهير بتتعامل ازاى مع سِليمة و البوس و الاحضان ، و الاشعار اللى بتقولها فيها
نبيلة اعوذ بالله ، ربنا يجعلنا من بركاتهم و يكفينا شر حركاتهم
كلهم ضحكوا على كلام نبيلة اللى قالت انا هروح اقول للولاد يبتدوا يجهزوا ، و هروح انا كمان اجهز و ابص على سليم كده لو محتاج حاجة
كانت سلوان خلصت تجهيز سِليمة اللى كانت لابسة فستان بلون البنفسج الغامق و الايشارب بتاعها واخد كل درجات الموف بالتدريج ، و سلوان لفت لها الايشارب بطريقة جميلة وعملت لها مكياج رقيق و بسيط جدا خلاها اجمل و ارق
و ناهد راحت هى كمان لبست و كانت جايبة فستان بلون الفيروز و اللى كان له شال من الحرير بنفس اللون بس واخد برواز بدرجة لون اغمق بيتلف مكان الايشارب ، و برضة عملت مكياج بسيط ابرز جمالها بزيادة ، و سلوان كانت لابسة فستان اسود و كان الايشارب بتاعه حرير و لبسته بالطريقة الاسبانش ، و طبعا قدرت تعمل لنفسها ميكب نور وشها بزيادة ، اما نبيلة فلبست فستان نبيتى غامق بالايشارب بتاعه و اللى كان لايق جدا على لون بشرتها
بعد ما كل الستات جهزت الرجالة كمان طلعوا جهزوا ، و لما نزلوا كلهم كان ربيع و ليلى لسه فى اوضة ربيع ما نزلوش ، و كانت الضيوف ابتدوا يوصلوا ، و رحيم بعت عربية للشيخ مدبولى و الحاجة نبوية جابتهم ، و اما وصلوا عبد العزيز رحب بيهم جدا و قعدهم قريب منه و شوية ، و سامى و سهير وصلوا مع بعض ، و دخلوا سلموا على الكل ، و كانت سهير لابسة فستان كريمى حلو اوى ، و اول ماخلصت سلام على الكل راحت قعدت قرب عمها ، و سامى كمان قعد جنبها و كان بيتعمد انه يبص فى اى حتة بعيدة عن رحيم ، شوية و ليلى و ربيع نزلوا مع بعض و هم ماسكين ايد بعض و سط ترحيب الموجودين و تهنئتهم لربيع
الكل اندمج فى الحفلة و المشروبات اللى كانت بتتقدم لحد ما وصل عبد الهادى و اللى رحب بيه عبد العزيز و رحيم ، فعبد الهادى راح سلم على ربيع و قدم له هدية فى علبة ملفوفة بشياكة ، فربيع اخدها منه بدبلوماسية و شكره و ناول
تم نسخ الرابط