اخو جوزي التؤام كامله

لمحة نيوز

اخو جوزي التؤام كامله
سحبها تحت الدوش وهو بيستحمي واعد يهزر معاها وبحركة واحدة عملها عرفت ان دا مش جوزها دا اخوه التؤام..
من اول ما شدها تحت الدوش ، وقعد يهزر معاها وهي حاسة ان في حاجة غريبة لكن بحركة واحدة منه، حاجة صغيرة محدش غيرها كان ممكن يلاحظها، خلت الدم ينسحب من وشها.
اتجمدت مكانها وبصتله وهي مش مصدقة.
هو حس بتغيرها، فبطل ضحك وبصلها باستغراب.
مالك؟ إنتِي فجأة اتخضيتي كده ليه؟
رجعت خطوة لورا، وصوتها خرج متقطع
إنت إنت مين؟
ضحك ضحكة قصيرة، بس المرة دي الضحكة مكانتش مريحة.
يعني إيه أنا مين؟ أنا جوزك يا حبيبتي.
هزت راسها بسرعة، وعينيها اتثبتت في عينيه.
لأ إنت مش جوزي.
سكت.
ثواني قليلة، لكنهم عدوا عليها كأنهم عمر كامل.
قرب منها خطوة وقال بهدوء غريب
طب وإيه اللي خلاكي متأكدة؟
بلعت ريقها وقالت
جوزي عمره ما كان بيعمل الحركة دي
وقف قدامها، وبص لها نظرة طويلة، وبعدها ابتسم ابتسامة صغيرة.
ذكية.
الكلمة وقعت عليها زي الصدمة.
يعني إيه؟
ما ردش.
لف ناحية الحنفية وقفل الميه، وبعدها مسح وشه بإيده وبصلها تاني.
كنت مستني أشوف هتكتشفي ولا لأ.
اتراجعت لحد ما ضهرها خبط في الحيطة.
إنت أخوه
ابتسامته اختفت.
أخوه التوأم.
حاولت تفتح الباب، لكنه سبقها وحط إيده عليه.
استني.
صرخت
ابعد عني!
بصلها في عينيها وقال بصوت واطي
لو خرجتي دلوقتي، مش هتعرفي الحقيقة كلها.
اتسمرت مكانها.
حقيقة إيه؟
قرب منها، لكن وقف على مسافة، وقال
الحقيقة اللي خلت أخويا يطلب مني أعيش مكانه من غير ما إنتِي تعرفي.
قلبها دق بعنف.
هو طلب منك؟
هز راسه.
أيوه.
ليه؟
بص ناحية الباب، وكأنه سمع صوت برا.
وبعدين رجع بعينيه ليها وقال
لأن جوزك كان عارف إن اللي بيحصل حواليه وكان خايف عليكوا .
فجأة، اتسمع صوت مفتاح بيتحرك في كالون باب الشقة.
بصوا لبعض.
هي همست
مين اللي جاي؟
وشه اتغير لأول مرة، وقال
مش مهم مين
سكت لحظة، وبص للباب بخوف واضح.
المهم إنك من اللحظة دي ما تثقيش في أي حد..
وفي نفس اللحظة، اتفتح باب الشقة.
لكن الصوت اللي جه من بره خلّاها تحط إيدها على بوقها من الصدمة لان اللي سمعتة خلاها تعرف ان اخو جوزها التؤام كداب في كل كلمة قالها 
الصوت اللي جه من بره كان صوت جوزها نفسه! طالع من الصالة وبيحكي في التليفون بنبرة جافة وضحكة خبيثة
أيوه يا باشا.. أنا فتحت الباب بالراحة أهو.. أخويا الهرّاب جوه فاكر إنه لسه بيلعب لعبة التوأم وبيستغفل مراتي.. الثواني دي هتخليه يلبس قضايا التزوير والاقتحام والسرقة كلها، والشرطة تحت العمارة مستنية إشارتي!
الدم اتجمد في عروقها وبصت للتوأم اللي واقف قدامها تحت المية.. الوش المظلوم الخايف اتغير في لحظة، والابتسامة الخفيفة انقلبت لملامح باردة ومفهاش أي رحمة.
قفل باب الحمام بتكة واحدة بالمفتاح، وبصلها بعيون مليانة غل وهو بيهمس
كنت فاكر إني هسبقه وأعلم عليه.. بس أخويا طلع أوسخ مني بكثير.
شقت صرخة مكتومة حلت في زورها وهي بترجع لورا لحد ما ضهرها لزق في السيراميك الساقع
أنت كداب.. هو مطلبش منك حماية ولا زفت! أنت جيت هنا عشان تدبسه؟
قرب منها خطوة وسد مسار الخروج، وقال بنبرة هادية لكن مرعبة
هو سرق نصيبي في ورث أبونا وسابني أتسحل في الديون والقضايا.. كان فاكر إنه هيعيش حياته مرتاح وأنا ألبس السجن؟ كان لازم أدخل بيته وأخد منه أغلى حاجة عنده عشان يحس بالحرقة اللي حسيتها!
أكرة باب الحمام اتلفت بقوة من بره، وصوت جوزها نزل عليهم زي الصاعقة
إنجي! أنتِ جوه؟ ابعدي عنه فوراً.. أنا معايا البوليس طالع على السلم!
التوأم بصلها وسحب مطواة صغيرة كانت مستخبية في جيب بنطلونه المعلق، عيونه كانت بتلمع بهوس مش طبيعي، ومسك دراعها بعنف وهو بيهمس في ودنها
مش هسيب أخويا ياخد كل حاجة ويتفرج عليا وأنا بتدمر.. لو أنا هروح في داهية، يبقى هناخد كلنا نفس المصير!
صرخت بكل قوتها وهي بتهز جسمها عشان تتخلص من قبضته
يا كرررريم! الحقني!
وفي نفس الثانية، الباب اتكسر بضربة رجيلة قوية.. ودخل جوزها وهو ماسك حتة حديدة في إيده، والعيون اتلاقت.. نفس الوش، ونفس الملامح، ونفس نظرة الغدر.. واكتشفت في اللحظة دي إنها كانت مجرد ضحية في لعبة انتقام قذرة بين أخين، ومفيش ولا واحد فيهم كان بريء.
كريم نزّل الحديدة بقوة على إيد أخوه، صرخة الوجع هزت جدران الحمام والمطواة طارت ورنت على السيراميك الغرقان مية. وفي ثانية، التحم الأخين في ضرب غشم، نفس الوشين ونفس الجسد بيصارعوا بعض بغل كأنه شيطان باصص في المراية.
إنجي زقت نفسها لورا بعيد عن معركتهم، ونطت بره الحمام وجسمها كله بيرتعش من البرد والرعب. الدموع كانت نازلة تحرق خدودها، والصوت اللي جاي من الشارع بدا يعلى.. سرينات الشرطة هزت المنطقة، وخبط جامد متواصل نزل على باب الشقة مع صريخ الظابط
افتح يا كريم! الشقة محاصرة!
التوأم كان مخنوق تحت إيد كريم، بس ضحك بصوت مكتوم ومليان شماتة وهو بيبص لأخوه
فاكر إنك شاطر؟ أنا خليتك قدامها مجرم، وعرفت أنكد عليك عيشتك.. إنت ضعت خلاص يا كريم!
كريم عينيه اتملت جنون، ورفع الحديدة تاني وهو بيصرخ بصوت مش بشري
هقتلك قبل ما ياخدوني! هخلص منك ومن قرفك!
إنجي وقفت عند باب الشقة، إيدها على الأكرة وأصابعها بترتعش. التفتت بصة أخيرة للممر اللي بيؤدي للحمام.. شافت كريم وهو نازل بالحديد بكل غِل على أخوه، والتوأم بيحاول يدافع عن نفسه بشراسة. في اللحظة دي، مكنتش شايفة جوزها اللي آمنت له ولا أخوه المظلوم.. كانت شايفة مسخين بياكلوا في بعض، ولعبة قذرة هي كانت فيها مجرد عروسة خشب.
فتحت باب الشقة بكامل قوتها وطلعت تجري، والظباط والعساكر دخلوا يجروا من جنبها بالسلاح المرفوع عشان يسيطروا على الموقف. نزل السلم تحت رجليها كأنه ملوش نهاية، والهواء الساقع في الشارع صدم وشها، بس كان أرحم ألف مرة من الخيانة اللي كانت جوه.
وقفت في نص الشارع وهي بتلهث وبتبص لشبابيك شقتها فوق، صريخ الأخين كان واصل لتحت مع صوت الكلبشات. بلعت ريقها المعجون بالمرارة، ومسحت دموعها وهي بتتعهد لنفسها إنها عمرها ما هترجع للورا تاني، وإن الكابوس ده لازم ينتهي هنا.
عدت الدقايق زي الرصاص.. العساكر نزلوا بيهم من العمارة، الكلبشات رابطة إيدين التوأم، وكل واحد فيهم وشه مليان دم وغِل لا ينتهي. الشارع كله كان واقف بيتفرج، والجيران في البلكونات بيبصوا بذهول على النسختين طبق الأصل اللي بتتسحب على عربية البوليس.
إنجي كانت واقفة على الرصيف بتترعش، لافة إيدها حوالين جسمها المبلول. التفت واحد فيهم ناحيتها، ونطق بنبرة توسل وعجز
إنجي.. صدقيني أنا كريم! أنا عملت كل ده عشان أحميكي منه!
لكن التوأم التاني ضحك بصوت عالي وسط الشارع، ضحكة هيستيرية رجت المكان، وزعق وهو بيبصق على الأرض
ما تصدقيهوش! ده هو اللي جابني بيتك يا غبية! كان بيستغلني عشان يدبسني في القضايا ويخلص مني، وكان عادي عنده يدخلني بيتك في غيابه عشان يثبت إني بنتهك حرمته! جوزك هو الشبح الحقيقي اللي عاش معاكي!
الكلمة نزلت عليها زي

تم نسخ الرابط