كانت ماسكة دركسيون التاكسي

لمحة نيوز

بطريقة واضحة وكأن مجرد ابتسامة كريم لسلمى ولعت نار جواه وهو نفسه لسه مش مستوعب سببها بقلم منال عباس
كريم سحب إيده وهو مستغرب من نظرة أدهم وقال بابتسامة خفيفة أنا وكريم كنا في الجامعة مع بعض يا سلمى من زمان
قالت سلمى وهي مبتسمة أيوه ده كان أكتر واحد بيهرب من المحاضرات
ضحك كريم وقال وإنت كنتي أكتر واحدة بتبلغي عني للدكتور
اتنينهم ضحكوا
أما أدهم فكان واقف ساكت
لكن وشه بقى جامد بطريقة خلت كريم يبص له باستغراب
قال كريم لسلمى على فكرة أنا فتحت شركة جديدة ولو احتجتي أي حاجة كلميني
وقبل ما سلمى ترد
أدهم قال بهدوء شديد وهو بيبص لكريم شكرا على اهتمامك لكنها تعرف تعتمد على نفسها
كريم بص لسلمى وقال وهو بيضحك أنا كنت بكلمها هي
قال أدهم من غير ما يغير نبرة صوته وأنا رديت بدلها
سلمى بصت له بصدمة وقالت هو أنا بقيت مش بعرف أتكلم
لف ناحيتها وقال لأول مرة بنبرة فيها غيرة واضحة مش كل الناس لازم تاخد وتدي معاكي في الكلام
قالت وهي عقدت إيديها قدام صدرها معلش هو إنت تبقى مين علشان تقولي أتكلم مع مين وما أتكلمش مع مين
سكت أدهم
أول مرة حد يرد عليه بالشكل ده
لكن بدل ما يزعل
ابتسم
الابتسامة دي خلت سلمى تتوتر أكتر
قال كريم وهو حاسس إن الجو بقى غريب خلاص يا جماعة أشوفكم بعدين
ركب عربيته ومشي
وقفت سلمى تبص لأدهم بعصبية وقالت هو إنت مالك بالظبط
قال وهو بيبصلها في عينيها معرفش
بس لما شوفته بيضحك معاكي اتضايقت
قالتها وهي بتحاول تخبي ابتسامتها دي مشكلتك بقى
رد بهدوء أيوه
مشكلتي
ركبت التاكسي وهي بتحاول تبان عادية لكنه ركب جنبها
قالت رايح فين
قال حيث ما إنت رايحة
قالت وهي ضحكت لا بقى كده الموضوع قلب فيلم
قال وهو بيبتسم لأول مرة من قلبه يمكن
فضلت سايقة وهو كل شوية يبصلها
وفجأة وقفها صوت عربية بتنادي عليها
كان راجل كبير السن نازل من عربيته
قال يا بنتي ساعديني العربية بطلت
نزلت سلمى بسرعة من غير تفكير
فتحت الكبوت وبدأت تساعده
وأدهم نزل هو كمان
الراجل بص له وقال ابني امسك المفك ده
أدهم وقف مكانه
واضح إنه عمره ما مسك مفك في حياته
سلمى ضحكت وقالت تعالى يا باشا النهارده أول درس ميكانيكا
قال بثقة أنا بفهم في إدارة الشركات
ردت وهي بتضحك والشركات دي هتشغل العربية بإيه
اضطر يسمع كلامها
كانت بتشرح له يعمل إيه وهو ينفذ
ولأول مرة في حياته هدومه الغالية اتبهدلت كلها زيت
ولما العربية اشتغلت الراجل فرح جدا ودعا لهم
ركب أدهم جنبها تاني
بصت له ولقت بقعة زيت كبيرة على خده
كتمت ضحكتها
قال مالك
قالت ولا حاجة
رد وهو مستغرب ليه بتضحكي
قالت لأن شكلك دلوقتي شبه أي ميكانيكي في الحرفيين
فتح كاميرا موبايله وبص لنفسه
وبدل ما يضايق
انفجر في الضحك
سلمى فضلت تبص له وهي مذهولة
قالت أول مرة أشوفك بتضحك كده
قال وهو بيبصلها لأن أول مرة ألاقي حد يخليني أنسى أنا مين
سكتت وهي قلبها دق بسرعة
وفي نفس اللحظة كان واحد من موظفي شركة أدهم معدي بالعربية
ولما شاف مديره الكبير واقف في الشارع هدومه عليها زيت وبيضحك بصوت عالي مع بنت بتسوق تاكسي وقف مذهولا وفتح عينيه بعدم تصديق لأنه كان أول مرة يشوف الرجل اللي الشركة كلها بترتعش من مجرد اسمه بيتحول قدام بنت بسيطة لشخص تاني تماما وكأنه طفل لقى أخيرا السبب الحقيقي اللي يخليه يبتسم من قلبه بقلم منال عباس
بعد الموقف ده فضلت سلمى سايقة وهي كل شوية تبص لأدهم من طرف عينها وتفتكر ضحكته وتستغرب إزاي الراجل اللي أول ما شافته افتكرته جبل تلج بقى يضحك بالشكل ده
أما أدهم فكان ساكت لكنه كان مرتاح لأول مرة من سنين
فجأة قال لها بصوت هادي جعانة
بصت له باستغراب وقالت نعم
كرر وهو بيبتسم جعانة
قالت وهي ضحكت هو إنت بتسألني ولا بتقول إنك جعان
رد لا الاتنين
وقفت العربية قدام عربية كبدة صغيرة على ناصية الشارع
قالت هنفطر هنا
بص للمكان وبعدين لها وقال هنا
قالت بثقة أيوه هنا أحسن من مطاعم بخمس نجوم
نزل معاها وسط استغراب الناس
صاحب العربية أول ما شاف سلمى قال أهلا بالكابتن نورتي
قالت وهي بتضحك هاتلنا اتنين ساندوتش
بص الراجل لأدهم وقال أول مرة أشوف حضرتك
رد أدهم بابتسامة صغيرة أول مرة أجي
بعد دقائق كانوا قاعدين على ترابيزة بلاستيك صغيرة
سلمى بتاكل وهي مبسوطة
أما أدهم فكان بيحاول يمسك الساندوتش بطريقة مضحكة
ضحكت وقالت واضح إنك أول مرة تاكل كبدة من عربية
رد بهدوء أول مرة
قالت طب خد بالك الصوص هينزل على القميص
وقبل ما يكمل كلامها فعلا نقطة صوص وقعت على قميصه الأبيض
انفجرت في الضحك
بص لها ولأول مرة عمل نفسه زعلان وقال شكرا جدا
قالت وهي لسه بتضحك معلش مقدرتش أمسك نفسي
وفجأة مد إيده وحط نقطة طحينة صغيرة على طرف مناخيرها
شهقت وقالت يا نهار أبيض
فضل يبصلها ويضحك
قال شكلها لايق عليكي
ضربته بخفة على كتفه وهي بتحاول تمسحها
الناس اللي حوالين كانوا بيبصولهم ويبتسموا
لأنهم كانوا واضح عليهم السعادة
بعد ما خلصوا أكل ركبوا العربية
وأثناء الطريق رن موبايل أدهم
بص للشاشة ولغى المكالمة
بعد ثانية رن تاني لغاه
بعد الثالثة سلمى قالت رد يمكن حاجة مهمة
تنهد ورد
أيوه
جاله صوت بنت كله دلع
أدهم إنت فين كل الناس مستنياك في الحفل
قال ببرود عندي شغل
ردت بدلع بس أنا مستنياك
قال بهدوء مش هاجي
وقفلت المكالمة وهو من غير ما يديها فرصة تتكلم سلمى سألته دي خطيبتك
بصلها بسرعة وقال لا
قالت أومال مين
رد واحدة بابا كان عايز يجوزني لها
قالت وأنت
ابتسم وهو بيبصلها أنا عمري ما وافقت
رغم إنها حاولت تبان عادية إلا إنها حست براحة غريبة
بعد ساعة وصلها بيتها
كانت هتنزل
لكن أمها خرجت من البيت أول ما شافت العربية
ابتسمت وقالت لسلمى مش هتعرفينا بالضيف
نزل أدهم بسرعة وسلم عليها بكل احترام
الأم ابتسمت من أخلاقه وقالت اتفضل اشرب شاي
قال بأدب ميصحش أتعبكم
لكن سلمى قالت وهي بتضحك خايف من الشاي ولا إيه
رد وهو بيبصلها لو هتشربي معاكم أشرب
دخل البيت لأول مرة
البيت بسيط جدا
لكن كله دفا
أخوها الصغير جري عليه وقال إنت صاحب أختي قبل ما أدهم يرد
سلمى قالت بسرعة لا طبعا
الولد ضحك وقال أومال ليه مبتسم من أول ما دخل
ضحكت الأم
أما أدهم فاتكسف لأول مرة في حياته
وفي اللحظة دي رن جرس الباب
فتحت سلمى
واتفاجئت ببنت في غاية الجمال لابسة لبس شيك جدا واقفة قدام الباب وبمجرد ما شافت أدهم جريت عليه وحضنته قدام الجميع وهي بتقول بلهفة أخيرا لقيتك يا أدهم أنا بدور عليك من الصبح وسابت سلمى واقفة مكانها وقلبها لأول مرة حس بوخزة غيرة قوية من غير حتى ما تعترف لنفسها بسببها منال عباس
واتفاجئت ببنت في غاية الجمال لابسة لبس شيك جدا واقفة قدام الباب وبمجرد ما شافت أدهم جريت عليه وحضنته قدام الجميع وهي بتقول بلهفة أخيرا لقيتك يا أدهم أنا بدور عليك من الصبح وسابت سلمى واقفة مكانها وقلبها لأول مرة حس بوخزة غيرة قوية من غير حتى ما تعترف لنفسها بسببها منال عباس
فضلت سلمى واقفة مكانها وابتسامتها اختفت فجأة وهي شايفة البنت حضنة أدهم وكأنها متعودة تعمل كده كل يوم أما أمها فبصت للمشهد باستغراب وأخوها الصغير فضل ينقل عينه بينهم وهو مش فاهم حاجة
لكن المفاجأة كانت
تم نسخ الرابط