شهد الحياة الفصل من ٩ الي ١٠ للكاتبة زيزي محمد
المحتويات
معزتك في قلبنا يعني.
نظرت صفاء للجهة الاخرى ولم تعطيها رد، بينما تنهدت شهد وقالت بهدوء يشوبه المشاغبة انتي مقموصة يا صفصف .
نظرت لها صفاء بصدمة صفصف!!، انا بلعب معاكي يابت ياشهد .
ضحكت شهد بخفة ثم اردفت بسعادة ضحكت عليكي خليتك تتكلمي .
هتفت صفاء بضيق والله انتي عيلة، انا مش هارد عليكي .
زفرت شهد بحنق مالك يا خالتي انا مش عارفة افرفشك، طب قوليلي انتي عاوزة ايه علشان ترضي عليا .
هتفت صفاء بهدوء انتي عارفة كويس انا عاوزه ايه ؟.
استغفرت شهد في سرها ثم قالت بنفاذ صبر ياخالتي والله ما ينفع، رام ..
قاطعتها صفاء بحدة اسمعي يا شهد انتي جيتي البيت دا واعتبرتيني امك، طيب يابنتي انا امك وبقولك لازم اجوزك انتي ورامي، متخافيش كتب كتاب بس علشان اضمن ان مفيش حرمانية عليا ولا عليكو، وبعدين انا كدا هاطمن عليكي اكتر، انا الله اعلم هارجع امتى، لغاية ما ميمي تقوم بالسلامة وتشد عفيتها وتبقى كويسة، من دلوقتي لغاية ما ارجع لازم اطمن عليكي .
طوقت شهد وجه صفاء بيديها ثم قالت بنبرة حنونة يا حبيبتي والله لو امي ما هاتعمل كدا، حاضر يا خالتي مش هازعلك، اللي انتي عاوزاه هايحصل كله، بس احنا اخوات وبس، وكمان محدش يعرف نهائي بجوازنا، ماشي .
أومأت صفاء بسعادة ثم قالت حبيبتي يا شهد، بس احنا لازم نتصل بامك وتعرف .
هتفت شهد بتهكم قال يعني هايفرق معاها، براحتك كلميها وقوليلها .
في احد المستشفيات .
جلست كريمة بتعالي في احدى غرف المشفى ثم جاءت اليها كبيرة الممرضات بملف، و وضعته امامها باستيحاء وهتفت بنبرة مهذبة
اهو ياهانم ملف ليلى من وقت دخولها المستشفى لغاية دلوقتي.
اخذته كريمة بطرف اصابعها، ثم نظرت فيه نظرة سريعة، رفعت بصرها وتحدثت بعنجهية البت دي نظامها ايه في المستشفى، سلوكها ايه مع الدكاترة .
لوت كبيرة الممرضات شفتيها حسرة عليها هي كانت محترمة وطيبة ومخطوبة لموظف في الصحة، بس يعني حصلها مصيبة ضيعتها على الاخر .
ابتسمت كريمة بمكر اه قوليلي بقى اللي حصل بالظبط واياكي تسيبلي معلومة واحدة .
ثم اخرجت من حقيبتها رزمة من المال ووضعتها امامها، فرحت الاخرى بسعادة قائلة من عنيا يا هانم، هاقولك من طقطق لسلام عليكو .
ثم تابعت قائلة بصي ياهانم في يوم .......
الفصل_١٠
رواية شهد الحياة
البارت العاشر
في احد معارض الاثاث
وقفت سلمى تنظر لاثاث الغرفة بحزن، لا احد يشعر بها وبما تعاني، سوف تضحي بنفسها من اجل انقاذ امها من السجن، وتضع نفسها تحت رحمة مديحة وزكريا، ذلك الشاب الغير ملتزم، الخائن من وجهة نظرها، حولت بصرها نحوه، وجدته يجادل مع صاحب المعرض على السعر، بعد دقائق قليلة وجدته يأتي اليها وهو يشعر بالانتصار لشراء الغرفة بالثمن الذي ارداه، وقف امامها ثم ابتسم قائلا
_ جبتها بالسعر اللي انا عاوزه، شوفتي فاكرني اهبل وهوافق، بس على مين دا انا زكريا .
هتفت بضيق طيب ممكن نمشي انا تعبت .
قطب هو ما بين حاجبيه ثم هتف بقلق ليه، يعني لامؤاخذة بسبب السكر.
نظرت له بحزن مردفة لا متخافش مش هو، تعبت بس من اللف على المعارض.
اردف هو بتهكم اه تلفي على المعارض وتنقي اوضة اسود في اسود
ثم تابع بهمس لنفسه وامي تشلوحني لما تشوف الاوضة .
في المقابر .
وقف رامي بحزن امام القبر، قرأ بعض الايات القرأنية، ثم قال بحزن ربنا يرحمك يا اميرة، كنتي اميرة فعلا .
ثم تابع بأسف انا عارف اني هاخلف وعدي معاكي، بس غصب عني، امي مقدرش على فراقها، متزعليش مني، انتي متعرفيش انا عانيت قد ايه وانا بفتكر كلامك ليا وانا مضطر انفذ عكسه .
هبطت دمعة ساخنة على وجنيته، ازالها بسرعة، ثم شرد في الماضي ....
فلاش بااااك ...
في احدى المستشفيات .
يجلس بجانب والدته يشعر بالقلق فحالة زوجته تسوء يوما بعد يوم، لكن صوت تلاوة والدته للقرأن الكريم بعث في نفسه الطمئانينه، انتبه هو لخروج الممرضة من الغرفة القابعة بها زوجته ، هتف بقلق ايه حالتها دلوقتي .
هتفت الممرضة بأسف والله حالتها بتسوء، بس هي طالبكو، حاولو مش تجهدوها بالكلام بس .
أومئ لها رامي ثم دلف للغرفة ووراءه صفاء، نظر لها بحزن، شاحبة، فقدت نصف وزنها، اقترب ببطئ، ثم طبع قبلة رقيقة على جبينها، شعرت أميرة بقبلته الحنونة، فتحت عينيها بتثاقل ، ثم هتفت بتعب رامي ..
هتف بهمس نعم يا اميرتي .
ابتسمت بضعف ثم هتفت بتساؤل ماما فين .
اقتربت صفاء قائلة بنبرة يشوبها الحزن انا اهو يا بنتي .
حاولت اميرة تنظيم انفاسها ثم هتفت بصوت متقطع رامي انا عاوزة اطلب منك طلب .
ربت رامي علي شعرها بحنان قولي اللي نفسك فيه وانا هانفذه .
سالت دموعها بكثرة رامي انا حاسة اني هاموت، لو موت اوعى تتجوز وتجيب مرات اب لابني، اوعى يا رامي، وانتي يا ماما ربيه زي ما ربيتي رامي كدا، بس بلاش تجبله مرات اب ....
قاطعها رامي بحدة هشش متقوليش كدا، انتي بس بتدلعي عليا علشان تشوفي معزتك عندي، انتي ان شاء الله هاتقومي بالسلامة وهاتبقي زي الفل، وانتي إلي هاتربي ابننا ونجبله اخوات كمان .
هتفت صفاء مؤكدة على حديث ابنها ايوا ان شاء الله تقومي بالسلامة يا أميرة، قوليلي بقا هاتسميه الواد دا ايه .
ابتسمت اميرة ابتسامة بسيطة حمزة، حمزة رامي المالكي .
باااااااك
عاد من شروده على صوت حارس المقابر
_ استاذ رامي حضرتك الليل بدأ يهل، ومينفعش تفضل كتير هنا.
ابتسم هو على سذاجة الرجل ثم قال طيب ياعم امين، اهتم بس بالذرع اللي حوالين القبر .
اومئ له حارس المقابر قائلا من عنيا يا استاذ رامي، بس امانة توصل سلامي للست والدتك .
نظر رامي للقبر مرة اخرى ثم قال بشرود حاضر .
في منزل كريمة .
جلست كريمه في منزلها تنظر لتلك الاوراق تقرأها بتمعن شديد، وما ان انهت قرأتها حتى وضعتها امامها، ثم ابتسمت بشر
_ والله ووقعتي تحت ايدي يا ليلى، وعاملة فيه متربية، ماشي والله لافضحك واربيكي واربي ابن اخويا قبلك بس كله بآوانه، الصبر يا كريم يالا علشان تتعلم تعصاني ازاي وتيجي بيتي وتبهدلني حلو .
فلاش باااك ..
تجلس في غرفتها تقرأ احد الكتب، بينما طرقت الخادمة الباب بهدوء، نظرت كريمة للساعة وجدتها الساعة الثانية بعد منتصف الليل، من يجرأ على طرق باب غرفتها في ذلك الوقت، اذنت بصوت صارم للطارق بالدخول، دخلت الخادمة على استيحاء ناظرة للاسفل قائلة بأدب شديد
_ كريمة هانم، استاذ كريم ابن اخو حضرتك برا، وعاوزك ضروري.
اندفعت هى صوب الخارج بسرعة، قائلة بقلق كريم، ابوك حصله حاجة .
رفع بصره اليها ثم احتدت نظراته لا ابويا تمام، بس انا مش تمام .
قطبت ما بين حاجبيها قائلة بعدم فهم مش فاهمة، يعني ايه إلي انت قولته .
وقف كريم وهتف بصوت عالي نسبيا انتي مش هاتبطلي بقا طريقتك دي، انا جتلك لغاية عندك انا ومراتي وقولتلك حقك عليا، المفروض انك تهدي، لا بقا ازاي، تقومي تيجي البيت انهاردا
متابعة القراءة